العلامة المجلسي

324

بحار الأنوار

وأبرها ( 1 ) علي بن أبي طالب وصيي ووارثي وخليفتي في أهلي ، فقال لي : أقرئه مني السلام ، وقل له : إن غضبه عز ، ورضاه حكم ، يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا العلي الاعلى ، وهبت لأخيك اسما من أسمائي فسميته عليا ، وأنا العلي الاعلى ، يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فاطر السماوات والأرض ، وهبت لابنتك اسما من أسمائي فسميتها فاطمة ، وأنا فاطر كل شئ ، يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا الحسن البلاء ، وهبت لسبطيك اسمين من أسمائي ، فسميتهما الحسن والحسين ، وأنا الحسن البلاء ، قال : فلما حدث النبي صلى الله عليه وآله قريشا بهذا الحديث قال قوم : ما أوحى الله إلى محمد بشئ ، وإنما تكلم عن هوى نفسه ، فأنزل الله تبارك وتعالى تبيان ذلك : ( والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى ) إلى آخر الآيات ( 2 ) . بيان : غضبه عز ، أي سبب لعزة الدين وغلبته ، ورضاه عن أحد حكم بإيمانه أو حكمة ، فهو العزيز الحكيم . 37 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن خارجة عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : ( سنفرغ لكم أيها الثقلان ) قال : الثقلان نحن والقرآن ( 3 ) . 38 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن الحميري عن السندي بن محمد عن أبان عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( سنفرغ لكم أيها الثقلان ) قال : كتاب الله ونحن ( 4 ) . بيان : المشهور بين المفسرين أن المراد بالثقلين ( 5 ) في تلك الآية الجن و

--> ( 1 ) زاد في المصدر : وأشملها . ( 2 ) كنز الفوائد : 314 و 315 والآيات في النجم : 1 - 5 . ( 3 ) كنز الفوائد : 367 ( النسخة الرضوية ) والآية في الرحمن : 31 . ( 4 ) كنز الفوائد : 367 ( النسخة الرضوية ) والآية في الرحمن : 31 . ( 5 ) الثقل محركة : كل شئ نفس ، سمى النبي صلى الله عليه وآله القرآن وعترته ثقلين في قوله : ( انى تارك فيكم الثقلين ) لخطرهما وعظم شأنهما ونفاستهما .