العلامة المجلسي
304
بحار الأنوار
وكل ما وافق ذلك من القبيح ، وكذب من قال : إنه معنا وهو متعلق بفرع غيرنا ( 1 ) . 16 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن ابن عقدة عن محمد بن فضيل عن أبيه عن النعمان عن عمرو الجعفي ( 2 ) عن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي قال : دخلت أنا وعمي الحصين بن عبد الرحمان على أبي عبد الله فسلم عليه فرد عليه السلام وأدناه ، وقال : ابن من هذا معك ؟ قال : ابن أخي إسماعيل ، قال : رحمه الله وتجاوز عن سيئ عمله كيف مخلفوه ؟ قال : قال : نحن جميعا بخير ما أبقى الله لنا مودتكم قال : يا حصين لا تستصغر مودتنا فإنها من الباقيات الصالحات ، فقال : يا بن رسول الله ما أستصغرها ولكن أحمد الله عليها ( 3 ) . 17 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن سعدان بن مسلم عن ابن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام وقد تلا هذه الآية : ( وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون ) يا أبان هل ترى الله سبحانه طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يعبدون معه إلها غيره ، قال : قلت : فمن هم ؟ قال : ويل للمشركين الذين أشركوا بالامام الأول ولم يردوا إلى الآخر ما قال فيه الأول وهم به كافرون . وروي عن محمد بن بشار أيضا باسناده عن ابن تغلب مثله ( 4 ) . بيان : على هذا التأويل يكون المراد بالزكاة أداء ما يوجب طهارة الأنفس من الشرك والنفاق وتنمية الأعمال وقبولها من ولاية أهل البيت عليهم السلام وطاعتهم .
--> ( 1 ) كنز الفوائد 2 و 3 : ( 2 ) في المصدر : عن نعمان بن عمرو الجعفي . ( 3 ) كنز الفوائد : 146 . ( 4 ) كنز الفوائد : 279 ، والآية في فصلت : 6 و 7 .