العلامة المجلسي

301

بحار الأنوار

من أتباع السابقين ( 1 ) . 6 - أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى : ( الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ) نزلت في آل محمد صلى الله عليه وآله ( 2 ) . بيان : لعل المعنى أن الاثم والفواحش أعداؤهم أوهم المجتنبون عن جميعها لأنه لازم للعصمة ، فالمراد باللمم المكروهات . 7 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن محمد بن الحسين عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال : سألت عبدا صالحا عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : ( إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) فقال : إن القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرم في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحل في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق ( 3 ) . تفسير العياشي : محمد بن منصور مثله ( 4 ) . 8 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي بن فضال عن حفص المؤذن قال : كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب : بلغني أنك تزعم أن الخمر رجل ، وأن الزنا رجل ، وأن الصلاة رجل ، وأن الصوم رجل ، وليس كما تقول ، نحن أصل الخير ، وفروعه طاعة الله ، وعدونا أصل الشر ، وفروعه معصية الله ، ثم كتب كيف : يطاع من لا يعرف ؟ وكيف يعرف من لا يطاع ؟ ( 5 ) . 9 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تقولوا لكل آية هذه رجل ، وهذه رجل ، من القرآن حلال ، ومنه حرام ، ومنه نبأ ما قبلكم وحكم ما بينكم وخبر ما بعدكم ، فهكذا هو ( 6 ) .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 443 والآية الأخيرة في النجم : 32 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 443 والآية الأخيرة في النجم : 32 . ( 3 ) بصائر الدرجات 157 والآية في الأعراف : 33 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 : 16 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 157 . ( 6 ) بصائر الدرجات : 157 .