العلامة المجلسي

247

بحار الأنوار

11 - تفسير العياشي : عن حذيفة سئل عن قول الله : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) فقال : لم يكونوا يعبدونهم ، ولكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها ، وإذا حرموا عليهم حرموها ( 1 ) . 12 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) يعني بالمؤمنين آل محمد ، والوليجة : الباطنة ( 2 ) . بيان : قال الطبرسي رحمه الله : وليجة الرجل : من يختص بدخلة أمره دون الناس ، ثم قال : أي بطانة ووليا يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم ( 3 ) . 62 * ( باب ) * * ( انهم عليهم السلام أهل الأعراف الذين ذكرهم الله في ) * * ( القرآن ، لا يدخل الجنة الامن عرفهم وعرفوه ) * 1 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن بريد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، والرجال الأئمة عليهم السلام ، يقفون على الأعراف مع شيعتهم ، وقد سبق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب ، فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب : انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا إليها بلا حساب ، وهو قول الله تبارك وتعالى : ( سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ) ثم يقولون لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار وهو قوله : ( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين * ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) في النار ف‍ ( قالوا ما أغنى عنكم جمعكم ) في الدنيا

--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 : 87 . ( 2 ) تفسير القمي : 259 ، والآية في التوبة : 16 . ( 3 ) مجمع البيان : 5 : 12 .