العلامة المجلسي

205

بحار الأنوار

تفسير العياشي : عن سعيد بن المسيب عنه عليه السلام مثله ( 1 ) . 3 - الكافي : أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن ابن أسباط عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ونحن في الطريق ليلة الجمعة : اقرأ فإنها ليلة الجمعة قرآنا ، فقرأت : ( إن يوم الفصل كان ميقاتهم أجمعين * يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله ) فقال أبو عبد الله عليه السلام : نحن والله الذين رحم الله ، ونحن والله الذين استثنى الله ، ولكنا نغني عنهم ( 2 ) . بيان : ( إن يوم الفصل ) أي يوم التميز بين المحق والمبطل بالثواب والعقاب ونحوهما ( ميقاتهم ) أي موعدهم ، والضمير للكفار ، وليس ( كان ) في المصحف ، وولعله زيد من النساخ ( لا يغني ) أي لا يدفع مكروها ( مولى عن مولى ) أي متبوع عن تابع ، ويحتمل جميع معاني الأولى ( 3 ) ( شيئا ) نائب المفعول المطلق أي شيئا من غناء ( وهم لا ينصرون ) الضمير للمولى الأول ، والجمع باعتبار المعنى ، أو الأعم ( إلا من رحم الله ) استثناء من الأول على تفسيره عليه السلام وإفراد الدين كما في بعض النسخ لموافقة لفظة ( من ) وضمير ( هم ) في ( عنهم ) للشيعة . 4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسحاق بن عمار عن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله ) قال نحن والله الذين رحم الله ، والذين استثنى ، والذين تغني ولايتنا ( 4 ) . 5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عيسى عن

--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 : 164 و 165 . متنه هكذا : عن علي بن الحسين عليه السلام في قوله : ( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) فأولئك هم أولياؤنا من المؤمنين ولذلك خلقهم من الطينة الطيبة اه‍ . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 423 ، والآيات في الدخان : 40 - 42 . ( 3 ) هكذا في الكتاب . ( 4 ) كنز جامع الفوائد : 299 ، والآيتان في الدخان : 41 و 42 .