العلامة المجلسي
197
بحار الأنوار
23 - التوحيد : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن علي بن سيف عن أخيه الحسين عن أبيه سيف بن عميرة عن خيثمة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( كل شئ هالك إلا وجهه ) قال : دينه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام دين الله ووجهه وعينه في عباده ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده على خلقه ونحن وجه الله الذي يؤتى منه ، لن نزال في عباده ما دامت لله فيهم روية ( 1 ) قلت : وما الروية ؟ ( 2 ) قال : الحاجة ، فإذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا إليه فصنع ما أحب ( 3 ) . 24 - التوحيد : الدقاق عن الأسدي ( 4 ) عن البرمكي عن ابن أبان عن بكر عن الحسين بن سعيد ( 5 ) عن الهيثم بن عبد الله عن مروان بن صباح قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله عز وجل خلقنا فأحسن خلقنا ، وصورنا فأحسن صورنا ( 6 ) وجعلنا عينه في عباده ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه ، وبابه الذي يدل عليه ( 7 ) وخزانه في سمائه وأرضه ، بنا أثمرت الأشجار ، وأينعت الثمار ، وجرت الأنهار ، وبنا انزل ( 8 ) غيث السماء ، ونبت عشب الأرض ، وبعبادتنا عبد الله ، ولولا نحن ما عبد الله ( 9 ) . بيان : قوله عليه السلام : ( لولا نحن ما عبد الله ) أي نحن علمنا الناس طريق عبادة الله وآدابها ، أولا تتأتى العبادة الكاملة إلا منا ، أو ولايتنا شرط قبول العبادة ، والأوسط أظهر .
--> ( 1 ) في المصدر : [ الرؤية ] بالهمزة والياء ، واستظهر المصنف قبل ذلك أن صحيحة : رؤبة بالهمزة والباء . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) توحيد الصدوق : 140 . ( 4 ) في المصدر : [ محمد بن أبي عبد الله الكوفي ] والمصنف يعبر عن محمد بن جعفر الأسدي . ( 5 ) في المصدر : الحسن بن سعيد . ( 6 ) في نسخة : صورتنا . ( 7 ) في المصدر : وخزائنه . ( 8 ) في المصدر : نزل . ( 9 ) توحيد الصدوق : 140 و 141 .