العلامة المجلسي
176
بحار الأنوار
لأهل بيتك والظلم بعدك الحديث ( 1 ) . 5 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي نجران عن ابن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي - جعفر عليه السلام : ( فإن يشأ الله يختم على قلبك ) قال : لو افتريت ( ويمح الله الباطل ) يعني يبطله ( ويحق الحق بكلماته ) يعني بالأئمة والقائم من آل محمد الخبر ( 2 ) . 6 - أمالي الطوسي : المفيد عن المظفر بن محمد البلخي عن محمد بن جبير عن عيسى عن مخول بن إبراهيم عن عبد الرحمان بن الأسود عن محمد بن عبيد الله عن عمر بن علي عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عهد إلي عهدا فقلت : رب ( 3 ) بينه لي ، قال : اسمع ، قلت : سمعت ، قال : يا محمد إن عليا راية الهدى بعدك ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ( 4 ) فمن أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك ( 5 ) . 7 - بصائر الدرجات : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن جعفر بن محمد عن محمد بن عيسى القمي عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل ) كلمات في محمد وعلي ( 6 ) والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم ( فنسي ) هكذا والله أنزلت ( 7 ) على محمد صلى الله عليه وآله ( 8 ) .
--> ( 1 ) الروضة : 379 و 380 . والآية الأولى في ص : 86 . والثانية في الشورى : 44 . والحديث طويل اختصره المصنف ، رواه الكليني باسناده عن علي بن محمد عن محمد بن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر . ( 2 ) تفسير القمي : 601 و 602 والآية في الشورى : 24 . ( 3 ) في المصدر : يا رب . ( 4 ) في المصدر : ألزمها الله المتقين . ( 5 ) امالي ابن الشيخ : 154 . ( 6 ) في المناقب : وعلى فاطمة . ( 7 ) في المناقب : [ كذا نزلت على محمد صلى الله عليه وآله ] أقول : لعل المراد بهذا المعنى نزلت عليه صلى الله عليه وآله وسلم . ( 8 ) بصائر الدرجات : 21 والآية في طه : 115 .