العلامة المجلسي

153

بحار الأنوار

46 * ( باب ) * * ( انهم عليهم السلام خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس ) * * ( وان الامام في كتاب الله تعالى امامان ) * 1 - تفسير العياشي : عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في قراءة علي عليه السلام ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 2 - تفسير العياشي : عن أبي بصير عنه عليه السلام قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله في الأوصياء خاصة فقال : ( أنتم ( 2 ) خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام ، وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه صلوات الله عليهم ( 3 ) . 3 - تفسير العياشي : عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ( 4 ) ) قال : يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها ، وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت للناس ( 5 ) . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ) فهذه لآل محمد ومن تابعهم يدعون إلى الخير ( ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) ( 6 ) . 5 - أقول : قال الطبرسي رحمه الله : يروى عن أبي عبد الله عليه السلام ( ولتكن

--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 : 195 والآية في آل عمران : 110 . ( 2 ) في المصدر : كنتم . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 195 والآية في آل عمران : 110 . ( 4 ) زاد في المصدر : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر . ( 5 ) تفسير العياشي 1 : 195 والآية في آل عمران : 110 . ( 6 ) تفسير القمي : 98 والآية في آل عمران : 104 .