العلامة المجلسي

142

بحار الأنوار

بيان : قوله : والفرع الولاية ، أي هم أصل الشجرة ، وفرعها ولاية من دخل في أصل الشجرة فمن تعلق بالفرع وصل إلى الأصل ورفع إلى السماء ، ويحتمل أن يكون قوله : الولاية استينافا للكلام ، فالمعنى هم أصل الشجرة وفرعها والولاية واجبة ولازمة لمن دخل فيها . 9 - تفسير العياشي : عن عبد الرحمان بن سالم الأشل عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا كلمة طيبة ) الآية ، قال : هذا مثل ضربه الله لأهل بيت نبيه ، ولمن عاداهم هو ( مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار ( 1 ) ) . 10 - تفسير فرات بن إبراهيم : إسماعيل بن إبراهيم باسناده عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله والله جذرها ، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فرعها وشيعتهم ورقها ، فهل ترى فيها فضلا ؟ فقلت : لا ( 2 ) . 11 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد الفزاري باسناده عن أبي سلمة السراج ( 3 ) قال : سألت عبد الله بن الحسن عن هذه الآية : ( أصلها ثابت وفرعها في السماء ) قال : نحن هم ، قال : قلت : ( تؤتي اكلها كل حين باذن ربها ) قال : يخرج منا بعد حين فيقتل ( 4 ) . 12 - الكافي : العدة عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمرو بن حريث قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا أصلها ( 5 ) ، وأمير المؤمنين عليه السلام فرعها

--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 : 225 . ( 2 ) تفسير فرات : 79 فيه : وشيعته . ( 3 ) في المصدر : أبى مسكين السراج . ( 4 ) تفسير فرات : 80 و 81 فيه : يخرج الخارج منها . ( 5 ) في المصدر : قال : فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله أصلها .