عبد الامير الأعسم

363

المصطلح الفلسفي عند العرب

الدماغ « 682 » من شأنها ادراك المعاني غير المحسوسة « 683 » من المعاني المحسوسة « 684 » ؛ كالقوة التي بها تدرك الشّاة « 685 » ما « 686 » يوجب نفرتها من الذئب « 687 » . وأما الحافظة « 688 » ؛ فعبارة عن قوة مرتبة في التّجويف الأخير « 689 » من الدّماغ ، من شأنها حفظ ما أدركته الوهميّة . وقد تسمى « 690 » هذه القوّة أيضا ، ذاكرة « 691 » .

--> ( 682 ) ق : دماغ . ( 683 ) س ، د : الغير المحسوسة . ق : الغير محسوسة . ( 684 ) من المعاني المحسوسة : - ق ، + س ، د . ( 685 ) س ، د : تدرك الشياه . ق : يدرك الشاه . ( 686 ) ما : ؟ ق ( - مالا ) . ( 687 ) ق : تقربها من الذيب . ( 688 ) راجع ما سنقوله في هامش 691 ، بعد . ( 689 ) س ، د ، ق : الاخر . قارن الجرجاني ( التعريفات ، ص 71 س 18 ) : الأخير . ( 690 ) ق : يسمى / تسمى ( ! ) . ( 691 ) يلاحظ ( قارن هامش 675 ، قبل ) ان الفارابي ينص على ( الذاكرة ) دون ( الحافظة ) ، [ ولا قيمة لما نجده في كتاب فصوص الحكم ، المنسوب إلى الفارابي ( ضمن : المجموع ، ص 152 - ونشرة محمد حسن آل ياسين ، بغاد 1396 / 1976 ، ص 79 ) فهي أقوال مطابقة لما يقرره ابن سينا ، بعد ] ؛ اما ابن سينا ( رسالة في قوى النفس الانسانية وادراكاتها ، ضمن : تسع رسائل ، ص 62 س 11 - 12 ) ، حيث يذكر ( الحافظة ) دون ( الذاكرة ) ويعرف الأولى بأنها : « خزانة ما يدركه الوهم » . واستكمالا لهذا الاتجاه نجد ان الغزالي يجمع بين ( الذاكرة ) - - عند الفارابي و ( الحافظة ) عند ابن سينا ، فينص عليهما ( انظر : ابن رشد ، تهافت التهافت ، نشرة دنيا ، 2 / 814 - 815 ) ، لذلك يقرر ابن رشد في رده عليه انه حكى مذهب الفلاسفة في القوى ، وتابع ابن سينا بوجه خاص ( أيضا ، 2 / 818 ) ويحسم المسألة بقوله : « ولا خلاف ان الحافظة والذاكرة هما . . . اثنان بالفعل ، [ ولكنهما ] واحد بالموضوع » ( أيضا ، 2 / 819 س 5 ، 9 - 10 ) وفي مجال بحث المصطلح ، نلاحظ ان الجراني ينص على ( الحافظة ) صراحة ( التعريفات ص 71 س 18 - 19 ) فلا يقرنها بالذاكرة ، معها أو منفصلة ( أيضا ، ص 95 - 96 ) .