عبد الامير الأعسم
357
المصطلح الفلسفي عند العرب
وأمّا الغاذية « 619 » « 620 » ؛ فعبارة عن قوّة توجب إحالة « 621 » جسم غير ما هي فيه شبيها بما هي فيه ، ليتمّ به كمال النّشوء « 622 » في النمو ، وليكون « 623 » بدل ما يتحلل « 624 » منه . وتخدم هذه ( الغاذية ) هاضمة « 625 » ، وهي قوة من شأنها ( أن ) تذيب الغذاء « 626 » وتحيله إحالة ما ينفذ « 627 » بها ، للنفوذ في كلّ عضو ، لتفعل فيه الغاذية « 628 » ما تفعل . وتخدم « 629 » الهاضمة ماسكة « 630 » ، وهي قوّة من شأنها امساك الغذاء لتفعل « 631 » فيه الهاضمة [ ق 11 / ب ] ما تفعل . وتخدم الماسكة جاذبة « 632 » ، وهي قوّة من شأنها ان تجذب الغذاء « 633 » من خارج البدن إلى باطنه ، وإلى جميع الأعضاء والمنافذ . والدافعة « 634 » خادمة الكلّ ، وهي قوّة من شأنها دفع الفضل المستغنى « 635 » عنه .
--> ( 619 ) ق : هو . ولاحظ تعريف الجرجاني ( التعريفات ، ص 84 ) حيث « هي صفة توجب للموصوف بها ان يعلم ويقدر » . ( 620 ) ق : العادية . ( 621 ) له ( من : إحالة ) : ؟ ق . ( 622 ) س ، د : الشعر . ( 623 ) س ، د : وليكن . ( 624 ) س ، د : يخلق . ق : يتخلل . ( 625 ) س ، د : ويخرم وهذه خاصة : ق : بحدم هذه هاضمة . ( 626 ) س ، د : شأنها الغذا . ق : شأنها تذيب الغذاء . ( 627 ) ق : يتغذ . ( 628 ) س ، د : عضو ولتعمل فيه العادة . ق : عضو ليفعل في الغاذية . ( 629 ) س ، د : يفعل ويخدم . ق : يفعل وبحدم . ( 630 ) س ، د ، ق : ممسكة . ( 631 ) س ، د : الغذا لتفعل . ق : الغذا ليفعل . ( 632 ) س ، د : وتخدم والماسكة حادثة ق : ويخدم المماسكة جاذبة . ( 633 ) س ، د ، ق : الغذا . ( 634 ) والدافعة : - س ، د ، + ق . ( 635 ) س ، د : الفضل المستغنا . ق : الفعل المستغني .