عبد الامير الأعسم
355
المصطلح الفلسفي عند العرب
وأمّا الهشّ ؛ « 595 » فعلى مقابلته « 596 » . وأمّا الاستحالة ؛ فعبارة عن استبدال « 597 » حال الشّيء ، إمّا في ذاته ، أو صفة من صفاته ، لا دفعة واحدة ؛ بل يسيرا يسيرا . وأمّا الكون ؛ فعبارة عن خروج شيء من العدم إلى الوجود دفعة واحدة ، في طرف زمان ، لا يسيرا يسيرا « 598 » . وأمّا الفساد ؛ فعبارة عن خروج شيء « 599 » من الوجود إلى العدم دفعة واحدة ، لا يسيرا يسيرا . وأمّا المزاج ؛ فعبارة عن كيفيّة حادثة من تفاعل « 600 » بين كيفيّات العناصر [ ق 11 / أ ] بعضها عن بعض باجتماعها وتماسّها . وأمّا الامتزاج ؛ فعبارة عن اجتماع عناصر متفاعلة الكيفيّات « 601 » . وأمّا النّموّ ؛ فعبارة عن زيارة أقطار « 602 » الجسم « 603 » لما يرد عليه من الغذاء ، أو يستحيل سببها به . وأمّا الذّبول ؛ فمقابل له « 604 » . وأمّا التّخلخل ؛ « 605 » فعبارة عن زيادة حجم الجرم « 606 » من غير زيادة في
--> ( 595 ) ق : الهس . وقد غلط النسّاخ في تدوين اللفظة في الفصل الأول ( هامش 41 ) ؛ وقد صوبنا رسم اللفظة هناك بالاستناد إلى ابن سينا ؛ وقد اهمل ذكرها الغزّالي ( معيار العلم ، ص 304 ؛ وقارن طبعة دار الأندلس ، ص 223 ) ولم يعرفها الجرجاني ( التعريفات ص 228 - 230 ) . ( 596 ) - س ، د ؛ + ق . ( 597 ) ق : الاستدلال . ( 598 ) - ق ؛ + س ، د . ( 599 ) ق : شي ما . ( 600 ) ق : بفاعل . ( 601 ) ق : الكيفات . ( 602 ) أقطار ؛ مفردها : قطر ، اي الناحية والجانب . يراجع : القاموس ، مادة ( قطر ) . ( 603 ) - ق ؛ + س ، د . ( 604 ) - ق ؛ + س ، د . ( 605 ) س ، د : التحلحل . ق : المتخلل . ( 606 ) ق : الحزم .