عبد الامير الأعسم

344

المصطلح الفلسفي عند العرب

اتّفاق الكافّة « 457 » عليها ؛ كحسن الشكر « 458 » ، وقبح الكفر « 459 » ، ( ونحوه ) « 460 » . وأمّا المقبولات ؛ « 461 » فما أوجب التّصديق بها قول من يؤثق « 462 » بقوله ؛ كالقضايا المأخوذة من ( أقوال ) الأنبياء ، والمرسلين ، والأئمة المهديين « 463 » وأمّا المظنونات ؛ فما أوجب التّصديق بها ما يدخلها « 464 » ( من ) « 465 » احتمال النّقيض « 466 » ؛ كاعتقادنا ( أنّ ) فلانا « 467 » يسلّم بالعين عند كونه يسارّ العدوّ « 468 » . وأمّا المشبّهات ؛ فما أوجب التّصديق بها تخيّل « 469 » كونه من قبيل « 470 » ما

--> ( 457 ) س ، د : الكامة . ( 458 ) ق : السكر . ( 459 ) س ، د ، ق : الكفران . ( 460 ) + ل ، م . ( 461 ) س ، د : المنقولات . ( 462 ) س ، د : يونق . ( 463 ) س ، د : المهتدين . ل ، م : المجتهدين . ( 464 ) س ، د : بما يدخلها . ق : ما يدخله . ل ، م : بما يدخل . ( 465 ) + س ، د . ( 466 ) ل : النقص . أصلحها كوتش وخليفة : النقض ( م ، 178 س 16 ، ه 1 ) . ( 467 ) س ، د : كاعتقاد فلان . ق : كاعتقادنا فلان . ل ، م . كاعتقادنا ان فلانا . ( 468 ) س ، د : يحسن الشعر عند كونه لسان العدو . ق : يسلم للتعين عنه كونه يسار العدو . ل ، م : يتسلّم الثغر عند كونه يسار العدو . ويلاحظ ، هنا ، ان كوتش وخليفة حصرا ( يسار ) بين نجمتين ، وقالا في الهامش : « ان المعنى غامض » ؛ ( م ، 178 ، س 17 ، ه 2 ) . والحقيقة ان العبارة اضطربت في المخطوطات كافة ؛ فلم يظهر لها معنى واضح . ويسارّ ، اي يكلم آخر بسرّ ، ويكلمه في اذنه ، ( انظر : القاموس ، مادة : سرر ) واصلاحنا للعبارة يعيد إليها معناها : فلان الذي يحييني بعينه ، في الوقت ذاته يتكلم مع عدوى علي ( ! ) ؛ ( انظر استعمال « يسارّ » عند المناطقة ؛ المظفر ، المنطق ، ج 3 ، ص 16 ، س 14 ) . ( 469 ) ل ، م : تخييل . ( 470 ) من قبيل : - ق .