عبد الامير الأعسم

320

المصطلح الفلسفي عند العرب

جواب : ما هو ؛ كالانسان « 100 » بالنّسبة « 101 » إلى الحيوان . وربّما قيل النّوع على « 102 » ما يقال على كثيرين مختلفين بالعرض في جواب : ما هو ؛ كالانسان بالنّسبة إلى زيد ، وعمرو ، ونحوه . وأمّا الفصل ؛ فعبارة عن ما يقال على كلّيّ « 103 » واحد قولا ذاتيا ؛ كالنّاطق « 104 » بالنسبة إلى الانسان . وأمّا الخاصّة ؛ فعبارة عن ما يقال على كلّيّ « 105 » واحد [ ق 4 / ب ] قولا عرضيّا ؛ كالكاتب « 106 » بالنّسبة « 107 » إلى الانسان . وأمّا العرض العام ؛ فعبارة عن ما « 108 » يقال على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا غير ذاتيّ ؛ كالأسود والأبيض بالنّسبة إلى الانسان والفرس . وأمّا الحدّ ؛ ( فهو إمّا حقيقي ، أو رسميّ ، أو لفظيّ : فأمّا الحقيقي ) « 109 » ؛ فعبارة عن ما يقع تمييزا للشيء « 110 » عن غيره « 111 » بذاتيّاته ؛ [ س 5 / ب ] فإن كان مع ذكر جميع الذاتيّات العامّة والخاصّة « 112 » ،

--> ( 100 ) كالانسان : - س ، د . ق : كالحيوان . ( 101 ) بالنسبة : - ق . ( 102 ) على : - س ، د . ( 103 ) س ، د ، ل ، م : كل . ( 104 ) كالناطق : - ق . ( 105 ) كلي : - س ، د . ( 106 ) ق : عرفيا كالكاتب . ل ، م : عرضيا كالكاتب والعاقل . ( 107 ) س ، د : بالنسجة . ( 108 ) س ، د ، ل ، م : فعبارة عما . ق . : فما . ( 109 ) + ع ، يقتضيها السياق . ( 110 ) ق ، ل ، م : يميز الشيء . ( 111 ) عن غيره : - ل ، م . ( 112 ) والخاصة : - ل ، م .