عبد الامير الأعسم

291

المصطلح الفلسفي عند العرب

مقدمات كتاب القياس . الثاني الكمال الذي به يستكمل النوع استكماله الثاني فإنه يسمى صورة ، وحدّه بهذا المعنى كل موجود في الشيء لا كجزء منه ، ولا يصحّ قوامه دونه ولأجله وجد الشيء مثل العلوم والفضائل في الانسان . الثالث ماهية الشيء كيف كان قد تسمى « 147 » صورة ، فحدّه بهذا المعنى كل موجود في الشيء لا كجزء منه ، ولا يصحّ قوامه دونه كيف كان . الرابع الحقيقة التي تقوّم المحل بها ، وحدّه بهذا المعنى انه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه ولا يصحّ وجوده مفارقا له ، لكنّ وجوده هو بالفعل حاصل له مثل صورة الماء في هيولى الماء ، انما يقوم بالفعل بصورة الماء أو بصورة أخرى حكمها حكم صورة الماء ، والصورة التي تقابل بالهيولى هي هذه الصورة . الخامس الصورة التي تقوّم النوع تسمى « 148 » صورة ، وحدّه بهذا المعنى انه الموجود في شيء لا كجزء منه ولا يصح قوامه مفارقا له ، ولا يصح قوام ما فيه دونه ، إلّا انّ النوع الطبيعي يحصل به كصورة الانسانية والحيوانية « 149 » في الجسم الطبيعي الموضوع له . السادس الكمال المفارق ، وقد يسمى صورة ، مثل النفس للانسان ، وحده بهذا المعنى انه جزء غير جسماني مفارق يتم به ، وبجزء جسماني نوع طبيعي . [ ص : 20 أ ] . حدّ الهيولى اما الهيولى المطلقة فهي جوهر وجوده بالفعل ، انما يحصل بقبوله الصورة الجسمانية كقوة قابلة للصور « 150 » ، وليس له في ذاته صورة إلّا بمعنى القوة ، وهو الآن عندهم قسيم « 151 » الجسم المنقسم بالقسمة المعنوية ، لست أقول بالقسمة الكمية المقدارية إلى الصورة والهيولى ، والقول في اثبات ذلك طويل ودقيق ، وقد يقال هيولى لكلّ شيء من شأنه أن يقبل كمالا وأمرا ما ليس فيه ، فيكون بالقياس إلى ما يسمى فيه هيولى وبالقياس إلى ما فيه موضوع ، فمادة السرير موضوع لصورة السرير ، هيولى لصورة الرمادية التي تحصل

--> ( 147 ) يسمى ، ط ، ب . ( 148 ) يسمى ، ط ، ب . ( 149 ) كصورة الحيوانية ، ص . ( 150 ) للصورة ، ط ، ب . ( 151 ) قسم ، ط ، ب .