عبد الامير الأعسم

261

المصطلح الفلسفي عند العرب

ووجود ذلك الغير ليس من وجوده « 368 » ، ومعنى قولنا ، من وجوده « 369 » غير معنى قولنا مع وجوده « 370 » ؛ فأن معنى قولنا من وجوده « 371 » هو أن تكون الذات باعتبار نفسها ممكنة الوجود وانما يجب وجودها بالفعل لا من ذاتها بل لأن ذاتا أخرى موجودة بالفعل يلزم عنها وجود هذه الذات ويكون لها في نفسها الامكان فيكون لها « 372 » في نفسها بلا شرط الامكان ، ولها في نفسها بشرط العلّة الوجوب ولها في نفسها بشرط لا علة الامتناع . وفرق بين قولنا بلا شرط وبين قولنا بشرط لا كالفرق بين قولنا عود ابيض لا وبين قولنا عود لا ابيض . واما معنى قولنا مع وجوده « 373 » فهو ان يكون أيّ واحد من الذاتين فرض موجودا لزم ان يعلم أن الآخر موجود . وإذا فرض مرفوعا لزم ان الآخر مرفوع . والعلة والمعلول معا « 374 » بمعنى هذين اللزومين وان كان وجها اللزومين مختلفين ، لأن أحدهما وهو المعلول إذا فرض موجودا لزم ان يكون الآخر قد كان بذاته موجودا حتى وجد هذا « 375 » . واما الآخر وهو العلة فلما فرض موجودا « 376 » ، لزم ان يتبع وجوده وجود « 377 » المعلول ، وإذا كان المعلول مرفوعا لزم أن يحكم ان العلة كانت أولا مرفوعة حتى يصحّ « 378 » رفع هذا لا أنّ رفع المعلول أوجب رفع العلة ؛ واما « 379 » العلة فإذا رفعناها ، وجب رفع المعلول بايجاب رفع العلة . « 380 » .

--> ( 368 ) وجودها ، ه . ( 369 ) وجودها ، ه . ( 370 ) وجودها ، ه . ( 371 ) وجودها ، ه . ( 372 ) الامكان . . . نفسها ، - ه . ( 373 ) وجودها ، ه . ( 374 ) معا ، + ص ، ه . ( 375 ) لزم ان يكون الاخر قد كان بذاته موجودا حتى وجد فريدا ، ه . ( 376 ) فرضت موجودة ، ه . ( 377 ) وجود ، - ه . ( 378 ) صح ، ه . ( 379 ) فأما ، ه . ( 380 ) العلة رفعه ، غ ؛ العلة التي رفعه ، ه .