عبد الامير الأعسم

248

المصطلح الفلسفي عند العرب

حدّ الطبع « 200 » : هو كلّ هيئة يستكمل بها نوع من الأنواع فعلية كانت « 201 » أو انفعالية فكأنها « 202 » أعمّ من الطبيعة وقد يكون الشيء عن الطبيعة وليس عن الطبع ، مثل الإصبع الزائدة ويشبه ان يكون هو بالطبع بحسب الطبيعة الشخصية وليس « 203 » بالطبع بحسب الطبيعة الكلية . حدّ الجسم « 204 » : الجسم اسم مشترك يقال على معان : فيقال جسم لكلّ كم « 205 » متصل محدود ممسوح ، فيه « 206 » أبعاد ثلاثة بالقوة ؛ ويقال جسم لصورة ما يمكن « 207 » أن يفرض « 208 » فيه أبعاد كيف شئت طولا وعرضا وعميقا ذات حدود متعينة ؛ ويقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى وصورة . « 209 » والفرق بين الكم وبين هذه الصورة انّ الماء « 210 » أو الشمع كلّما بدّل « 211 » شكله تبدلت فيه الابعاد المحدودة الممسوحة ولم يبق واحد منها بعينه واحدا فيه بالعدد وبقيت الصورة القابلة لهذه الأحوال وهي جسمية واحدة بالعدد من غير تبدل ولا تغيّر . ولذلك إذا تكاثف وتخلخل « 212 » ولم تستحل صورة « 213 » الجسمية

--> ( 200 ) في الطبع ، ه ؛ الطبع ، غ . ( 201 ) أنواع كانت فعلية ، ه ؛ الأنواع كانت فعلية ، ع . ( 202 ) وكأنها ، ه . ( 203 ) وليست ، ه . ( 204 ) في الجسم ، ه . ( 205 ) كم ، + ص ، غ . ( 206 ) في ، ه . ( 207 ) لصورة يمكن ، ه . ( 208 ) يعرض ، ه . ( 209 ) بهذه الصفة ، + ه ، ع . ( 210 ) قطعة من الماء ، ه ، غ . ( 211 ) بدلت ، غ . ( 212 ) تكاثفت وتخلخلت ، غ . ( 213 ) صورته ، ه .