عبد الامير الأعسم

243

المصطلح الفلسفي عند العرب

الثاني ؛ « 138 » فهو العقل الذي هو جوهر مجرد عن المادة من كل الجهات وهو المحرّك بحركة الكل على سبيل التشويق « 139 » لنفسه ، ووجوده أول وجود مستفاد عن الموجود الأول . [ ص : 25 أ ] واما النفس الكليّة « 140 » ونفس الكل ؛ فالنفس الكلية هي « 141 » المعنى المقول على كثيرين مختلفين بالعدد « 142 » في جواب « ما هو » « 143 » التي كلّ واحد منها نفس خاصة لشخص . ونفس الكلّ ، على قياس عقل الكل ، جملة الجواهر « 144 » الجسمانية التي هي كمالات مدبرة للأجسام السماويّة المحرّكة لها على سبيل الاختيار العقلي . والجوهر « 145 » الجسماني الذي هو كمال أول للجرم الأقصى يحرّكه بحركة « 146 » الكل على سبيل الاختيار العقلي . ونسبة نفس الكل إلى عقل الكل نسبة أنفسنا إلى العقل الفعّال ونفس الكل هو مبدأ قريب لوجود الأجسام الطبيعية ؛ ومرتبته في نيل الوجود بعد مرتبة عقل الكل ، ووجوده فائض عنه . « 147 » . حدّ الصّورة : الصورة اسم مشترك يقال على معان على النوع ، وعلى كل ماهية لشيء كيف كان وعلى الكمال الذي به يستكمل النوع استكمالاته الثواني « 148 » وعلى الحقيقة التي تقوم المحل الذي لها وعلى الحقيقة التي تقوم النوع فحدّ الصورة بالمعنى الأول ، وهو النوع ، انه المقول على كثيرين في جواب ما هو ، ويقال عليه اخر في جواب ما هو بالشركة مع غيره . وحدّها بالمعنى « 149 »

--> ( 138 ) بالاعتبار الثاني ، ه . ( 139 ) التشويق ( مكررة ) ، ص ؛ التشوق ، ه . ( 140 ) الكلي ، غ . ( 141 ) فنفس الكلية هو ، ه ؛ فالنفس الكلي هو ، غ . ( 142 ) مختلفين بالعدد ، ص ؛ كثيرين مختلفين ، ه . ( 143 ) هو والتي ، ه . ( 144 ) الغير ، ه ، غ . ( 145 ) الغير ، ه ، غ . ( 146 ) يحرك به ، كحركة ، ه . ( 147 ) عن وجوده ، ه ، غ . ( 148 ) التواني ، ه . ( 149 ) وحد المعنى ، ه ، غ .