عبد الامير الأعسم
223
المصطلح الفلسفي عند العرب
المقدمة الكبرى هي « 159 » التي فيها الحدّ الأكبر ، وهو ما كان محمولا في النتيجة . والمقدمة الصغرى هي ( التي ) فيها الحدّ الأصغر ، وهو ما كان موضوعا في النتيجة . خواص الأشكال الثلاثة الّا تنتج سالبتان ، ولا جزئيتان ، ولا مهملتان ، ولا مهملة وجزئية ، والّا يكون الحدّ المشترك مستعملا في النتيجة ، وان يخرج في النتيجة أخسّ مما في المقدمتين من الكم والكيف ؛ أعني بالأخسّ في الكمّ : الجزئي ، وبالأخسّ في الكيف : السّلب . وخواص الشكل الأول هي « 160 » : أن تكون كبراه كليّة ، وصغراه موجبة ، ونتائجه كيف ما اتفقت اما موجبات واما سوالب ، وامّا كليات ، وامّا جزئيات . وخواصّ الشّكلى الثّاني هي « 161 » أن تكون كبراه كليّة ، وتختلف كبراه وصغراه في الكيف ، وأن تكون نتائجه سوالب كلها . وخواصّ الشّكل الثالث هي « 162 » أن تكون صغراه موجبة ، وكبراه كيف وقعت في الكيفية والكمية ، وأن تكون نتائجه جزئيات . [ ص : 5 ب ] امّا « 163 » القرائن الناتجة في الأشكال الثلاثة ، فهي « 164 » ثماني قرائن : أولاها : كلّية موجبة كبرى ، وكليّة موجبة صغرى ، تنتج في الشكل الأول موجبة كليّة ، وفي الشكل « 165 » الثالث موجبة جزئية . والثانية : كلية موجبة كبرى ، وكلية سالبة صغرى ، تنتج في الشكل الثاني سالبة كلية . والثالثة : كلية موجبة كبرى ، وجزئية موجبة صغرى ، تنتج في الشكل الأول
--> ( 159 ) هي ، + ص . ( 160 ) هي ، + ص . ( 161 ) هي ، + ص . ( 162 ) هي ، + ص . ( 163 ) اما ، + ص . ( 164 ) فهي ، + ص . ( 165 ) الشكل ، + ص .