عبد الامير الأعسم

218

المصطلح الفلسفي عند العرب

عليها أو بإعرابها ، يشدّد ما هو منها على حرفين « 101 » . فكل شيء يقع تحت جواب كم ، فهو من هذه المقولة ؛ وكلّ شيء أمكن ان يقدّر جميعه بجزء منه كالخطّ والبسيط والمصمت والزّمان والأحوال ؛ وقد فسّر الخطّ والبسيط والمصمت في باب الهندسة . « 102 » . والمقولة الثالثة « الكيف » ، وهي « 103 » كل شيء يقع تحت جواب كيف ؛ أعني هيئات « 104 » الأشياء أحوالها ، والألوان ، والطعوم ، « 105 » والرّوائح ، والملموسات كالحرارة والبرودة واليبوسة والرّطوبة ، والأخلاف وعوارض النّفس كالفزع والخجل ، ونحو ذلك . والمقولة الرابعة « الإضافة » « 106 » وهي نسبة الشيئين يقاس أحدهما إلى الآخر ؛ كالأب والابن ، والعبد والمولى ، والأخ والأخ ، والشريك والشريك . والمقولة الخامسة « متى » « 107 » ، وهي نسبة شيء إلى الزّمان المحدود الماضي والحاضر والمستقبل ؛ مثل أمس ، والآن ، وغدا . والمقولة السّادسة « أين » « 108 » ، وهي نسبة الشيء إلى مكانه ؛ كقولنا « 109 » : في البيت ، أو في المدينة ، أو في العالم « 110 » . والمقولة السّابعة « الوضع » ، ويسمّى النصبة ، وهي مثل القيام ، والعقود

--> ( 101 ) بعدها في ف ، ي : وصرف ، قال أبو زيد : ليت شعري واين مني ليت * انّ ليتا وانّ لوّا عناء ( 102 ) يراجع : مفاتيح العلوم ، ( المنيرية ) ص 117 - 122 . ( 103 ) وهو ، ف ، ي . ( 104 ) هيات ، ف ، ي . ( 105 ) الطعام ، ف ، ي . ( 106 ) مقولة الإضافة ، ف ، ي . ( 107 ) مقولة متى ، ف ، ي . ( 108 ) مقولة اين ، ف ، ي . ( 109 ) كقولك ، ف ، ي . ( 110 ) أو في الأرض أو في العالم ، ف ، ي‍