عبد الامير الأعسم

215

المصطلح الفلسفي عند العرب

وهذا العلم يسمّى باليونانيّة « لوغيا » ، وبالسّريانيّة « مليلوثا » ، وبالعربيّة المنطق « 76 » . الفصل الأوّل : في ايساغوجي ايساغوجي « 77 » هو المدخل ، ويسمّى « 78 » باليونانيّة « إيساغوجي » « 79 » . الشّخص ، عند أصحاب المنطق ، مثل زيد وعمرو ، وهذا الفرس وذاك الحمار « 80 » ؛ وربما سمّوه : العين . النّوع هو مثل الانسان المطلق والفرس والحمار « 81 » ؛ وهو كلّيّ يعمّ الأشخاص . الجنس ما هو أعمّ من النّوع ، مثل الحيّ فانّه أعمّ من الانسان والفرس والحمار . وجنس الأجناس هو الذي لا جنس أعمّ منه ، كالجوهر . ونوع الأنواع ما هو « 82 » لا نوع أخصّ منه ، كالانسان والفرس والحمار التي لا تقع تحتها إلّا الأشخاص . وكلّ نوع ، هو بين نوع الأنواع وجنس الأجناس ، قد يكون نوعا بالإضافة إلى ما هو أعمّ منه ، وجنسا بالإضافة إلى ما هو أخصّ منه ، كالحيّ والجسم .

--> ( 76 ) وقع تحريف في نسخ هذه العبارة ( وهذا العلم . . المنطق ) في ف ، ي ؛ فقد تأخر ذكرها بعد ( الفصل الأول : في ايساغوجي ، هذا العلم . . . المنطق ) الخ ؛ وتصحيحنا عن ص . ( 77 ) ايسغوجي ، ف ، ي . ( 78 ) يسمى ، ف ، ي ؛ و ، + ص . ( 79 ) كذا ؛ فهو تعريب الأصل اليوناني isagoge ؛ انظر : Warren , E . W . ; Isagoge , Torinto 9 . p , 5791 ( 80 ) وعمرو وهذا الرجل وذاك الحمار والفرس ؛ ف ، ي . ( 81 ) الحمار والفرس ، وهو يعم الأشخاص كزيد وعمرو وهذا الفرس وذاك الحمار ، وهي تقع تحته ، وهو كلي ؛ ف ، ي . ( 82 ) مالا نوع ، ف ، ي .