عبد الامير الأعسم
176
المصطلح الفلسفي عند العرب
وحدّ العلم بالجوّانيّ الأحمر « 125 » أنّه العلم بما يصبغ الفضة ذهبا ، لأجل « 126 » ما هو عليه من اللون عند التمام . وحدّ العلم بالجوّانيّ الأبيض « 127 » أنّه « 128 » العلم بما يصبغ النحاس فضّة لما هو عليه من البياض عند التمام « 129 » . وحدّ العلم بالبرّانيّ [ ص : 12 أ ] الأحمر أنّه العلم بما يصبغ الفضة ذهبا « 130 » ، ( لأجل أن يكون الذهب إما ظاهرا أو غائصا عند التمام ) « 131 » . وحدّ العلم بالبراني الأبيض أنّه العلم بما يصبغ النحاس فضّة « 132 » ( لأجل أن ) « 133 » تكون الفضّة امّا ظاهرا أو غائصا عند التمام . وحدّ العلم بالعقاقير البسيطة أنه العلم بما لم يدخله التدبير المقصود به الصّنعة من الأشياء المحتاج إليها فيها . وحدّ العلم بالمركّب من العقاقير أنه العلم بما دخله التدبير المقصود به الصنعة من الأشياء التي يحتاج علاج « 134 » الصنعة إليها حاجة مزاج واختلاط وانما ذكرنا هذا الاختصاص « 135 » في الحاجة لئلا يشكل عليك في الأواني والآلات وما جرى مجراها . وحدّ العلم بالغبيط انه « 136 » العلم بما كان على خلقته الأولى ، التي هو بها ، هو
--> ( 125 ) و ، ك : العلم بالأحمر الجواني . ( 126 ) و ، ك : لأجل . ( 127 ) و ، ك : العلم بالأبيض الجواني . ( 128 ) و ، ك : هو . ( 129 ) عند التمام ، ؟ و . ( 130 ) وحد العلم . . . ذهبا ، - و ؛ + ص ، ك . ( 131 ) لأجل . . . التمام ، + ص . ( 132 ) فضة ، - و . ( 133 ) + ص . ( 134 ) و ، ك : يحتاج إلى علاج . اقترح ( ك ) حذف : إلى . ( 135 ) و ، ك : اختصاص . ( 136 ) و ، ك : هو .