عبد الامير الأعسم
168
المصطلح الفلسفي عند العرب
وكان ( العلم ) العقلي منها منقسما قسمين : علم الحروف وعلم المعاني . وكان علم الحروف منقسما « 45 » قسمين : طبيعيا وروحانيا . وكان ( العلم ) الروحاني منقسما « 46 » قسمين : نورانيا وظلمانيا . و ( كان العلم ) الطّبيعيّ منقسما « 47 » أربعة أقسام : حرارة ، وبرودة ، ورطوبة ، ويبوسة . و ( كان ) علم المعاني منقسما « 48 » قسمين : فلسفيا وإلهيّا . و ( كان ) علم الشّرع منقسما « 49 » قسمين : ظاهرا وباطنا . و ( كان ) علم الدّنيا منقسما « 50 » قسمين : شريفا ووضعيا . فالشريف ، علم الصّنعة . والوضيع ، علم الصّنائع . وكانت الصنائع التي فيه منقسمة قسمين : - منها صنائع محتاج إليها في الصنعة . - و ( منها ) صنائع محتاج إليها في الكفاية والاتفاق منها على الصّنعة « 51 » . فإذا ، جميع « 52 » ما نذكره في هذه الكتب غير خارج من هذه الاقسام ؛ وذلك أنّ ما فيها من العلوم الطّبيعيّة والنجوميّة والحسابية ، المارّة في خلالها ، والهندسيّة داخل في جملة العلم الفلسفي « 53 » . وما فيها من صنائع الأدهان والعطر والأصباغ ، وغير ذلك ، داخل « 54 » في القسم الذي يراد للكفاية والاستعانة بما
--> ( 45 ) و : منقسم . ( 46 ) و : منقسم . ( 47 ) و : منقسم . ( 48 ) و : منقسم . ( 49 ) و : منقسم . ( 50 ) و : منقسم . ( 51 ) و : على الصنعة منها . ( 52 ) و : ك : فإذا كان جميع . ( 53 ) العلم الفلسفي ، كذا يستعملها جابر على نحو مركب للدلالة على الفلسفة ، وقد مر بنا قبل قليل كيف قسم علم المعاني إلى الهي وفلسفي . وفي الحالتين . نلاحظ بدو الضرب من الاستعمال أول مرة في تاريخ الفكر الفلسفي عند العرب حوالي نهاية القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي . ينظر ما يأتي من حد العلم الفلسفي والفلسفة . ( 54 ) و : داخلة .