عبد الامير الأعسم
133
المصطلح الفلسفي عند العرب
بالنسخ يوم 8 رمضان وانتهى منه يوم 27 منه ، سنة 554 / 1159 . ( 2 ) وقرئت الرسائل ، أو رسالة الحدود لابن سينا فقط ، على فخر الدين الرازي ، بهرات في رجب 605 / 1208 ؛ اي قبل عام ونيف من وفاته سنة 606 / 1210 . ( 3 ) ملك هذه الرسائل ميرزا جان الشيرازي سنة 980 / 1572 . ( 4 ) ملك هذه الرسائل ، أيضا ، هبة اللّه صديقي خان البمبوي ، الهندي ، في غرة محرم 1298 ، المصادف 4 كانون أول 1880 . ويلاحظ ان جامع المخطوط يخبرنا انه نقل نصّ الخوارزمي من كتاب بخطه ؛ والخوارزمي الكاتب توفي سنة 387 / 997 . والعبارة لا تفصح عن هوية ( الكتاب ) ، هل يقصد كتاب مفاتيح العلوم ؟ والذي اعتقده ، يجب أن لا يفهم النص في غير هذا الاتجاه . ومما يؤكد فرضيتنا ان الجامع ، هو أبو منصور البروي ؛ ما ذكره من نقل الحدود للغزالي من كتاب بخطه في النظامية ببغداد . ولا يحتمل المحمدون أولاد المحمدين ، من الملقبين بالشيرازي ، ان يكون أحدهم معاصرا لزمان استنساخ الرسائل في بغداد غير أبي منصور البروي ؛ خصوصا وانه من المعنيين بالمعرفة العقلية والفلسفة . ويجب ان يكون هذا شأن جامع الرسائل . وخلاصة القول ؛ ان هذه الرسائل المجموعة في هذا المخطوط من الندرة والأهمية بحيث أباح لنا مسألة إعادة ما حقق منها بالاستناد إلى مخطوط واحد كالكندي وجابر بن حيان ؛ وما نشر منها بالاستناد إلى نسخة واحدة ، كما هي حال الغزالي في كل الطبعات المستندة إلى بعضها ؛ وما نشر وفق قراءات أخرى ، كابن سينا والخوارزمي ؛ لكن ما نقل عن خط الخوارزمي أكثر قيمة ؛ كما أن ما نقله البروي وقرئ على فخر الدين الرازي من نص ابن سينا أهم من كل النسخ في نشرة غواشون . وليس هذا تطرفا منا لمضمون النصوص ؛ لكنه واقع مدهش وجميل ، ان يعثر على مثل هذا المخطوط الفريد لبعث رسائل الحدود والرسوم في نشرة نقدية جديدة . ومخطوط صديقي ، هذا ، رمزنا له بالحرف ( ص ) ؛ واعدنا ترتيب نصوص الفلاسفة بحسب تسلسلهم في الزمان ، على النحو الذي عرفنا به الرسائل ،