عبد الامير الأعسم

130

المصطلح الفلسفي عند العرب

تحتها : « من تأليف الحكماء المسلمين » ؛ فوضع تحتها : « رضوان اللّه عليهم أجمعين » . وفي أسفل هذا ، جاء ما يفصح عن هوية الرسائل وجمعها ، في هذه العبارة الموجزة : « هذه رسايل لطيفة كتبها لنفسه الفقير إلى رحمة ربه القدير ، محمد بن محمد [ . . . . ] الشافعي « 2 » ، وذلك في ثامن شهر رمضان المبارك من سنة اربع وخمسين وخمس مائة من الهجرة النبوية الشريفة ؛ وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » . وتناثرت في انحاء هذه الصفحة بأشكال مختلفة ، وبخطوط متباينة ، لعهود متباعدة ، جملة من التعليقات والاشعار أغلبها مكتوب بالفارسية ؛ وهناك عبارة حديثة بلغة البشتو في أسفل يسار العين من الورقة . وأهم عبارة مكتوبة في أعلى الصفحة بخط مائل دقيق ، هي : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . وبه استعين على نفسي الامارة بالسوء ؛ فأقول : نسخة شريفة من رسائل الحكماء المسلمين في الحدود ملكها العبد الحقير حبيب اللّه ميرزا جان سنة ثمانين وتسعمائة ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه ، وغفر اللّه لنا على فعل القبيح ، ان شاء اللّه » ، ثم توقيع دقيق يفهم منه انه « ميرزا جان » « 3 » . وتحته : « ملكه صديقي خان » . - الورقة 1 / ب ؛ في أعلاها ، عبارة حديثة الخط ، مرتبك الرسم ، هي : « [ . . . . ] مجموعة نفيسة تملكها هبة اللّه صديقي خان البمبوي ، غرة محرم 1298 هجرية » ؛ وهذا التاريخ يوافق 4 كانون أول 1880 . والعجب ، ان صديقي خان هذا لم نعثر له على إشارة أو ترجمة عند بروكلمان « 4 » ، أو غيره من

--> ( 2 ) ضرب أحدهم على موضع الاسم قبل الشافعي ؛ وأظنه أبا منصور البروي ، الشافعي ( توفي 567 / 1172 ) « كان اليه المنتهى في معرفة علم الكلام والنظر والبلاغة والجدل » ( انظر : الزركلي ، الاعلام ، 7 / 251 ) ؛ اما لما ذا أرجح البروي ، هنا ، فلا سباب سأذكرها فيما بعد . ( 3 ) هو الفيلسوف ، المولى حبيب اللّه الباغنوي الشيرازي ، الأشعري الشافعي ، المتكلم الأصولي المنطقي ( المتوفي سنة 994 / 1586 ) ؛ قارن : عباس القمي ، الكنى والألقاب ، النجف 1376 / 1956 ، 3 / 91 - 92 ؛ والزركلي ، الاعلام ، 2 / 172 . ( 4 ) تراجع فهارس بروكلمان : G . A . L . , Suppl . III index .