عبد الامير الأعسم

117

المصطلح الفلسفي عند العرب

( 4 ) وصف محتوى الكتاب ونصل ، الآن ، إلى وصف محتوى الكتاب الذي قال « 22 » عنه المؤلف انه جاء مشتملا على فصلين ، الفصل الأول في عدة الالفاظ المشهورة ، والفصل الثاني في شرح هذه الالفاظ . فالكتاب ، اذن ، من الناحية الفنية يحتوي على : - مقدمة الكتاب « 23 » . - الفصل الأول ، ويذكر فيه المؤلف قوائم بالألفاظ تجاوزت في عددها المائتين وستين مصطلحا . وجاءت هذه الالفاظ مرتبة ترتيبا منسقا بحسب الشرح في الفصل الثاني ؛ اى بمعنى تتطابق الالفاظ هنا على شروحها فيما بعد تطابقا كليا . وكأن المؤلف قصد احصاء هذه المصطلحات الفلسفية التي سيحددها . في مسارده . - الفصل الثاني ، ويذكر فيه المؤلف مسارد تلك الالفاظ ، مشروحة شرحا فلسفيا دقيقا لا يخرج عن مراد الحدود والرسوم في ضوء نظرية التعريف السينوية التي تحدثنا عنها سابقا « 24 » . وعند تصنيف هذه المسارد نلاحظ انها تشمل الالفاظ المستعملة في المنطق ، ثم تليها الالفاظ المستعملة في الفلسفة بحقولها الرئيسة : ما بعد الطبيعة ، والطبيعة ، والنفس ، الخ . - خاتمة قصيرة ، سريعة ، تفصح عن مراد المؤلف ؛ أن يختتم الكتاب ، بقوله : « وهذا ما أردنا ذكره من هذا الفن ، واللّه اعلم بالغيب ، آمين » « 25 » . من تحصيل الحاصل ان نقرر هنا ، ان النشرة الناقصة في مجلة « المشرق » ضمت المقدمة ، والفصل الأول ، ومسارد الالفاظ المستعملة في المنطق من الفصل الثاني ، فقط . كما أن من الضروري معرفة ان حوالي 140 مصطلحا

--> ( 22 ) يراجع النص ، في نشرتنا ، المقدمة ، فوق التعليق 43 . ( 23 ) تحدثنا ، قبيل الآن ، عن هذه المقدمة عند الحديث عن تاريخ تأليف الكتاب ، فلاحظ . ( 24 ) انظر ما قلناه في حديثنا عن رسالة الحدود لابن سينا ، قبل . ( 25 ) يراجع النص ، في نشرتنا ، خاتمة الكتاب .