ابو بكر بن طفيل

88

حي بن يقظان

وتمنى لو خلص من جسده ليسعد بالمشاهدة دون عائق وهو في ذلك كله يتمنى ان يريحه اللّه من كل بدنه الذي يدعوه إلى مفارقة مقامه ذلك ، فيتخلص إلى لذته تخلصا دائما ، ويبرأ عما يجده من الألم عند الاعراض عن مقامه ذلك إلى ضرورة البدن . وبقي على حالته تلك حتى أناف على سبعة أسابيع من منشئه ، وذلك خمسون عاما . وحينئذ اتفقت له صحبة أسال ، وكان من قصته معه ما يأتي ذكره بعد هذا ان شاء اللّه تعالى .