بهمنيار بن المرزبان

834

التحصيل

بما يناسب النتيجة في الثّوانى أو [ بما ] « 1 » يناسب المطلوب في الأوّليّات وعند المفارقة ، و « 2 » زوال [ المانع ] الموانع موجود « 3 » للنّفس . وأمّا ما ذكرنا من استعدادات النّفس للتّصوّرات العقليّة ومراتبها في هذه التّصورات فإنّها لها وهي في البدن ، وهذه الاستعدادات تختلف بحسب تشخّص النّفوس ، فإذن لكلّ نفس أن ينتقش بحسب الاستعداد الّذي فيها بصور « 4 » المعقولات وبصورة « 5 » الأوّل . ومحال أن يدرك شيء [ أن تدرك شيئا ] « 6 » من الأشياء من ذات البارئ الأوّل جلّ جلاله مثل « 7 » ما يدركه هو مثلا كما بيّنّا . ومحال أن يخلو نفس من « 8 » إدراكها ووقوع ظلّه عليها وإن تفاوت ، فيكمل ذوات النّفوس بما يدرك من المفارقات ، وهي مع ذلك « 9 » تشعر بذاتها على تلك الصّفة ، وكلّ نفس تلتذّ من ذاتها بلذّة ما . وقد عرفت أنّ اللّذّة بالحقيقة « 10 » هي اللذّة العقليّة ، وأنّ المعشوق الحقيقىّ والكمال المطلق هو الأوّل تقدّست « 11 » أسماؤه ، وأنّ الالتذاذ به هو أفضل الملاذّ وأفضل الرّاحة ، بل هي الرّاحة الّتي لا ألم فيها ؛ فهذه النّفوس تصير إلى راحة لا ألم فيها ، وهذه أمور لا تدخل في الوهم ، بل البرهان دلّ عليها كما دلّ على حقيقة واجب

--> ( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 2 ) - ساقط من ج . ( 3 ) - سائر النسخ : المانع موجود . . . ( 4 ) - كذا . والصواب : صور . . . ( 5 ) - كذا . والصواب : صور الأول . ض : وتصوره الأول هو مثل ما يدركه ومحال . . . ( 6 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 7 ) - ض : هو مثل . . . ( 8 ) - ج : عند . . . ( 9 ) - ج : هذا . . . ( 10 ) - ج : الحقيقية . . . ( 11 ) - قوله « تقدست أسماؤه » ساقط من سائر النسخ .