بهمنيار بن المرزبان
820
التحصيل
فيه - وهو يطالعها بالفعل « 1 » فيعقلها ويعقل أنّه يعقلها - « 2 » سمّى عقلا مستفادا وعنده يتمّ الجنس الحيوانىّ والنوع الانسافىّ وهو رئيس القوى . ثمّ العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة ، والعقل الهيولانىّ يخدم العقل بالملكة . ثمّ العقل العملىّ يخدم جميع هذا ، فإنّ العقل النّظرىّ به يستعمل ويستكمل « 3 » . ثمّ الوهم يخدم العقل العملىّ ، والوهم يخدمه الذّاكرة . ثمّ جميع ما قبل الوهم من القوى الّتي تلى البدن فإنّها تخدم القوّة « 4 » الحافظة والقوّة المتخيّلة . ثمّ المتخيّلة تخدمها قوّتان ، فالقوّة الشّوقيّة تخدمها بالايتمار لها والقوّة الخياليّة تخدمها بعرضها الصّور المخزونة في « 5 » المصوّرة المهيّأة لقبول التّركيب والتّفصيل . والحسّ المشترك يخدم هذه القوّة بقبوله « 6 » ما تركّبه وتفصّله وعرضها إيّاه على الوهم . ثمّ الحسّ المشترك يخدمها « 7 » الحواسّ الخمس ، والقوّة الشّوقيّة يخدمها الشّهوة والغضب ، والشّهوة والغضب يخدمها القوّة المحركة في العضل ؛ وهاهنا تفنى « 8 » القوى الحيوانيّة . ثمّ النّباتيّة تخدم الحيوانيّة وأوّلها المولّده ، ثمّ المنمية تخدم المولّدة ، ثمّ الغاذية تخدمهما جميعا ، ثمّ القوى الطبيعيّة أعنى الجاذبة والماسكة والهاضمة منها « 9 » تخدمها الماسكة من جهة ، والجاذبة من جهة ، والدافعة تخدمهما جميعا . ثمّ الكيفيّات الأربع تخدم جميع هذه ، ولكنّ « 10 » الحرارة تخدمها البرودة فإنها إمّا أن تعدّ للحرارة مادّة أو تحفظ ماهيّاته « 11 » الحرارة ، ويخدمهما « 12 » جميعا
--> ( 1 ) - ساقط من ج . ( 2 ) - ج : يسمى . . . ( 3 ) - ج : به يكمل ثم . . . ( 4 ) - سائر النسخ : بالقوة . . . ( 5 ) - ج : فيها . . . ( 6 ) - سائر النسخ : لقبوله . . . ( 7 ) - سائر النسخ : يخدمه . . . ( 8 ) - ف : تفنى [ تفي ] . . . ج : يعى . . . ( 9 ) - ج : فيها . . . ( 10 ) - ف : وليكن . . . ( 11 ) - سائر النسخ : هيئة . . . والشفاء : ماهيأتها . . . ( 12 ) - الشفاء : ويخدمها جميعها . . .