بهمنيار بن المرزبان
801
التحصيل
ينجذب اليه الرّطوبات ؛ وكذلك [ وكذا ] « 1 » الحال في شعلة السّراج ؛ والسّبب فيه ضرورة الخلأ ، فيمتلى الدّماغ بالرّطوبة وينوّم بالتّرطيب ، ويثقل الرّوح ويعجز عن الحركة ، وقد يكون بانسداد المنافذ . وأمّا « 2 » الّذي لمهمّ له في باطن « 3 » فلما ذكرنا من انضاج « 4 » الفضل وغيره . والّذي يكون من جهة عصيان الآلات فأن « 5 » يكون الأعصاب قد امتلأت وانسدّت من أبخرة وفضلات فلا ينفذ الرّوح في منافذها ، وقد يكون لجمود الرّوح « 6 » . وبالجملة : فالرّوح « 7 » إذا اختلطت بها أبخرة ثقلت ، وإذا ثقلت لم تنبسط ، وإذا لم تنبسط بطل فعل القوى الموجودة فيها فيكون نوما ، وإذا تفشّت تلك الأخلاط بجوهر الرّوح وتميّز الفضل انتبه الحيوان . ونقول : إنّ الوهم يدرك الأمور من وجوه : فمنها « 8 » إلهامى مثل الطّفل ساعة « 9 » يولد في تعلّقه بالثّدى ، وإذا أقلّ « 10 » وكاد يسقط تعلّق بمستمسك ، إذا تعرّض لحدقته بالقذى [ بالغذى ] « 11 » أطبقها .
--> ( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 2 ) - ساقط من سائر النسخ . ( 3 ) - سائر النسخ : في الباطن فكما . . . ( 4 ) - سائر النسخ : من ايضاح الفصل . . . ( 5 ) - سائر النسخ : وان . . . ( 6 ) - ف : الأرواح . . . ( 7 ) - سائر النسخ : والروح . . . ( 8 ) - انظر الثالث من رابعة سادس طبيعيات الشفاء . ( 9 ) - ف : ساعة ما . . . ( 10 ) - ف : إذا قل [ وإذا أقل ] . الشفاء : إذا أقل وأقيم . ( 11 ) - ف : بالقذى أطبقها . . . ج : بالثدى أطبقها . . .