بهمنيار بن المرزبان
756
التحصيل
ويشبه أن يكون الصّدى « 1 » هو تموّج الهواء الأوّل المنعطف الثّاني « 2 » لا الهواء المتموّج الثّاني ، ولذلك يكون على صفته وهيئته « 3 » وأن لا يكون القرع الكائن من الهواء الأوّل يولد « 4 » صوتا من تموّج « 5 » هواء ثان « 6 » ، فإنّه لو كانت لقرعه هذه القوّة « 7 » لأضر بالسّمع . ويجوز أن يكون لكلّ [ صوت ] « 8 » صدى ولكن لا يسمع كما أنّ لكلّ ضوء عكسا . والسّبب في أن لا يسمع الصّدى « 9 » في البيوت أنّ المسافة إذا كانت قريبة بين المصوّت « 10 » وبين عاكس الصّوت سمعا معا في زمان واحد أو « 11 » قريب من واحد ؛ وإن كان فاعل « 12 » الصّدى « 13 » جسما « 14 » أملس بقي الصّدى « 15 » زمانا كثيرا لتواتر
--> ( 1 ) - سائر النسخ : الصداء . . . وكذا في الشفاء . ( 2 ) - الشفاء : النابى . ( 3 ) - الشفاء : على صفة وهيئة . ( 4 ) - ف : تولد . ج : الأول المتموج تولد . ( 5 ) - ج : من قرع هواء . ( 6 ) - ف : ثاني . . . وعبارة الشفاء هكذا : ثان يعتد به ، فان قرع مثل هذا الهواء قرع ليس بالشديد ولو كانت شديدا بحيث يحدث صوتا لأضر . . . ( 7 ) - سائر النسخ : هذه القرعة . ( 8 ) - سائر النسخ : لكل صوت صداء . وكذا في الشفاء . ( 9 ) - سائر النسخ : الصداء . . . وكذا في الشفاء . ( 10 ) - سائر النسخ : الصوت . . . وكذا في الشفاء . ( 11 ) - قوله : « أو قريب من واحد » ساقط من ج . ( 12 ) - ساقط من ج . ( 13 ) - سائر النسخ : الصداء . . . وكذا في الشفاء . ( 14 ) - ساقط من ج . والشفاء : صلبا أملس . ( 15 ) - سائر النسخ : الصداء . . . وكذا في الشفاء .