بهمنيار بن المرزبان

56

التحصيل

كالعمى والظّلمة ، أو كان ضدّا كالجور « 1 » وهذا لوح : الموجبة البسيطة : الانسان يوجد عادلا يصدق في واحد ويكذب في الخمسة السالبة البسيطة : الانسان ليس يوجد عادلا يكذب في واحد صدق فيه نقيضه ويصدق في الخمسة السالبة المعدولة : الانسان ليس يوجد لا عادلا يصدق في اثنين ويكذب في أربعة الموجبة المعدولة : الانسان يوجد لا عادلا يكذب في اثنين صدق فيهما نقيضه ويصدق في الأربعة الباقية الموجبة العدمية : الانسان يوجد جائرا يصدق في واحد ويكذب في الخمسة السالبة العدمية : الانسان ليس يوجد جائرا يصدق في أربعة « 2 » ويكذب في واحد فإذا تامّلت في الكتب البسيطة ، المقايسات بين هذه القضايا ، عرفت الاختلاف بين الموجبة المعدولة والسّالبة البسيطة . وقد يلحق القضايا هيأت تجعل لها أحكامها في الحصر وغيره ، كما يزاد

--> ( 1 ) - اعلم أن من قوله : واعلم أن كل محمول . . . إلى هنا مأخوذ من منطق الشفاء مع اختلاف يسير في بعض الالفاظ ومع زيادة هناك لا بأس بنقلها لفائدتها وهي هذه : « فالموجبة العدمية تقع في حيز الموجبة المعدولية والسالبة البسيطة فيكون حال العدميين عند المعدوليين ان الموجبة منهما تشارك الموجبة المعدولية والسالبة تشارك السالبة المعدولية فان الموجبة المعدولية تصدق على الموجبة العدمية ولا ينعكس لان الموجبة المعدولية أعم من الموجبة العدمية لكن السالبة العدمية تصدق على السالبة المعدولية ولا ينعكس فإنه إذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد لا عادلا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جائرا ولا ينعكس فإنه ليس إذا صدق قولنا ان زيدا ليس يوجد جائرا صدق انه ليس يوجد لا عادلا فان هذا يصدق في المختلط وفي الذي بالقوة وفي غير القابل ولا يصدق الأول عليه فحال العدميين عند المعدوليين ان الايجاب يطابق الايجاب ، والسلب يطابق السلب ، وان اختلفا في العموم والخصوص . وحال العدميين عند البسيطين ان السلب يطابق الايجاب ، والايجاب يطابق السلب . وهذا لوح هذه المخصوصات باحكامها » ثم ذكر اللوح بما يشابه ما في الكتاب . ( 2 ) - كذا في جميع النسخ التي عندنا : والصواب : يصدق في خمسة ويكذب في واحد . قال في الشفاء : « زيد ليس يوجد جائرا يكذب إذا كان جائرا ويصدق إذا كان معدوما ، أو عادلا ، أو مختلطا ، أو بالقوة ، أو لا بالقوة . »