بهمنيار بن المرزبان

737

التحصيل

إلى جهة واحدة ولكانت العناصر في المركّبة « 1 » مستديرات ولما كان « 2 » يتحرّك الصّبى « 3 » إلى أن يستكمل رجلا . والفصول الّتي مرّت ، تدلّك على أنّ في الأبدان مبدء . فإن قيل : انّكم تقولون : النّفس « 4 » وسائر صور « 5 » المركّبات جواهر ، لأنّ وجوداتها « 6 » ليست في موضوع ؛ ومعلوم أنّ موضوع صور المركّبات العناصر الأربعة ، وهي أنواع قائمة بالفعل ، وإذا كان كذلك كانت صور الممتزجات في موضوعات . كان الجواب عن هذا : أنّه لو كان موضوع تلك الصّور كلّ واحد من العناصر لكان الأمر كذلك ؛ ولكنّ موضوعاتها جملة العناصر من حيث هي جملة : وليس للجملة « 7 » من حيث هي جملة تنوّع « 8 » إلّا « 9 » بما يحلّها من الصّور . فإذن تستعدّ جملة العناصر لقبول صورة النّفس استعدادا واحدا بواسط « 10 » المزاج الّذي هو كيفيّة واحدة غير « 11 » استعداد كلّ منها لقبول صور العناصر ، وكلّ واحد من العناصر في تلك الجملة - أعنى « 12 » في المركّب - بالقوّة ؛ وإذا كان كذلك كانت هذه الصّور مقوّمة ، فيكون جوهرا « 13 » مقوّما « 14 » لتلك الموادّ .

--> ( 1 ) - ج : في المركبات . ( 2 ) - ج : ولا . ( 3 ) - ف : الصبى يتحرك . ( 4 ) - ج : ان النفس . ( 5 ) - ساقط من ف . ج : الصور و . ( 6 ) - ف : وجوداتهما . ( 7 ) - ف : الجملة . ( 8 ) - ف : متنوعة . ج : نوع . ( 9 ) - ساقط من ف . ( 10 ) - سائر النسخ : بواسطة . ( 11 ) - من قوله : « غير استعداد » إلى قوله « صور العناصر » ساقط من سائر النسخ . ( 12 ) - قوله : « أعنى في المركب » ساقط من سائر النسخ . ( 13 ) - ج : جوهر شكل المواد . ( 14 ) - ساقط من ف .