بهمنيار بن المرزبان
701
التحصيل
منكشفة على الماء [ عن الماء ] « 1 » جفّفت « 2 » وجهها الشّمس ، وهي « 3 » البرّ والجبل . وليس للماء مكان آخر كلّى غير البحر . وللهواء أيضا طبقات : طبقة بخاريّة . وطبقة هواء صرف . وطبقة دخانيّة ، لأن الدّخان أخفّ « 4 » وأقوى نفوذا . والبخار ما يتصعّد من الرّطب . والدّخان ما يتصعّد من اليابس . والبخار ماء « 5 » متصغّر الاجزاء كما أنّ الغبار أرض متصغّرة الأجزاء ، ولأنّ الماء يبرد بذاته إذا خلّى وطبعه ، فيجب أن يكون الجزء البخارىّ من الهواء باردا بالقياس إلى سائر اجزائه ، لكن ما يلي الأرض منه يسخن بمجاورة الأرض المتسخّنة بشعاع الشّمس ، وما يتصعّد منها [ وما يبعد منها ] « 6 » يبرد ، فيكون طبقة الهواء السّافلة بخاريّة حارّة « 7 » بمجاورة الأرض المتسخّنة بالشّعاع ، ثمّ يليها طبقة بخاريّة باردة ، ثمّ يليها هواء أقرب إلى المحوضة ، ثمّ يليه هواء دخانىّ ، ثمّ يليه نار ، فهذه طبقات العناصر . وأمّا صفة البحر فمذكورة في كتاب الشّفاء « 8 » . ثمّ إنّ « 9 » للكيفيّات الأربع فعلا وانفعالا « 10 » : « 11 » فمنها ما هو للفاعل « 12 » ، و
--> ( 1 ) - ض ، ج : عن الماء . وكذا في الشفاء . ف . . . على الماء . ( 2 ) - سائر النسخ : جفف . وكذا في الشفاء . ( 3 ) - الشفاء : وهو . ( 4 ) - الشفاء : أخف حركة . ( 5 ) - ف : ما متصغرة . ج ، ض : ما متصغر . ( 6 ) - ف : وما يتصعد منها بارد . ض : وما يبعد عنها يبرد . ج : وما يبعد منها يبرد . الشفاء : وما يبعد عنه يبرد . ( 7 ) - ج : لمجاورة . وعبار : الشفاء هكذا : السافلة بخارا يسخن بمجاورة الشعاع . ( 8 ) - الفصل الثاني من أولى رابع طبيعيات الشفاء . ( 9 ) - ض ، ج : لكيفيات . ف : الكيفيات . ( 10 ) - ج : وانفعالات . والشفاء : أفعالا وانفعالات . ( 11 ) - انظر الخامس من أولى رابع طبيعيات الشفاء . ( 12 ) - سائر النسخ : الفاعل .