بهمنيار بن المرزبان

667

التحصيل

الفصل الأوّل من كتاب الكون الفساد أعنى الباب الثالث من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في أنّ الأجرام « 1 » الكائنة الفاسدة موجودة « 2 » ، « 3 » وبيان أنّ العناصر أربعة « 4 » قد عرفت ترتيب الموجودات ابتداء من الوجود الأوّل ثمّ الجواهر العقليّة « 5 » ثمّ النّفوس الفلكيّه ثمّ الأجسام الفلكيّه « 6 » ثمّ الأجسام القابلة للكون والفساد . ومعلوم أنّ في الأجسام أجساما قابلة للكون والفساد ، وذلك لأنّك قد عرفت أنّ كلّ ما يقبل الكون والفساد ففي طباعه أن يتحرّك على الاستقامة فيلزم أن يكون بعض ما يتحرّك على الاستقامة يقبل الكون والفساد . وهاهنا أجسام يتحرّك على الاستقامة وحقيقة ذلك أنّ اختصاص جزء من أجزاء الأرض مثلا بحيّز من حيّز كليّة الأرض ليس لأنّها أرض ، فيجب أن يكون بسبب آخر غير طبيعتها . ولا يمكن أن يقال [ إنّها ] إنّه « 7 » بسبب قاسر إذ لو رفعنا القاسر لكان يجب أن يكون لذلك الجزء وضع ومكان خاصّ فيجب أن يكون السّبب

--> ( 1 ) - ج : الأجسام . . . ( 2 ) - ض ، ج : موجودة في العالم . . . ( 3 ) - انظر الفصل الأول من الفن الثالث من طبيعيات الشفاء . ( 4 ) - انظر الفصل التاسع من الفن الثالث من طبيعيات الشفاء . ( 1 ) - ج : الأجسام . . . ( 2 ) - ض ، ج : موجودة في العالم . . . ( 3 ) - انظر الفصل الأول من الفن الثالث من طبيعيات الشفاء . ( 4 ) - انظر الفصل التاسع من الفن الثالث من طبيعيات الشفاء . ( 5 ) - ج : العقلية من النفوس . ( 6 ) - ج : الفلكية من الأجسام . ( 7 ) - سائر النسخ : انها بسبب .