بهمنيار بن المرزبان

647

التحصيل

الفصل الثالث « 1 » من كتاب السماء والعالم أعنى الباب الثاني من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في اثبات العقول الفعّالة ، والدّلالة على على عددها ، واثبات النّفوس السّماويّة والغاية « 2 » الّتي تؤمّها [ تؤدّيها ] « 3 » الأفلاك في حركاتها ، وفي اثبات الأجسام العنصريّة ، وفي أنّ العالم الجسمانىّ واحد قد علمت أنّ الموجود الأوّل لا يصحّ أن يوجد عنه أوّلا إلّا أمر أحدىّ الذّات . ثمّ إنّا نرى أجساما كثيره ونفوسا وأعراضا فلنتأمّل « 4 » كيف يمكن وجود هذه الكثرة ؟ فنقول : إنّ هذا « 5 » الأحدىّ الذّات إمّا أن يكون هيولى وإمّا أن يكون عرضا وإمّا أن يكون صورة جسمانيّة وإمّا أن يكون صورة عقليّة ؛ لكنّ الهيولى والأعراض لا يصحّ أن يكونا « 6 » سببا لما بعدهما ، وهذا بيّن . فأمّا الصّورة الجسميّة « 7 » سواء كانت طبيعة أو نفسا فذلك أيضا منها « 8 » مستحيل . وبرهانه أنّ هذه الصّور إنّما يصدر عنها ما يصدر عنها « 9 » بعد وجودها ، ووجودها يتقوّم في المادة ، فيجب أن يكون صدور ما يصدر عنها بشركة « 10 » المادّة ، فتكون المادّة سببا لوجود ما بعد المادّة

--> ( 1 ) - هذا الفصل بتمامه ساقطة من ج . ( 2 ) - ض : وفي الغاية . ( 3 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 1 ) - هذا الفصل بتمامه ساقطة من ج . ( 2 ) - ض : وفي الغاية . ( 3 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 4 ) - سائر النسخ : فليتأمل . ( 5 ) - ض : ان هذا لاحدى . ( 6 ) - ض : أن يكون . ( 7 ) - ض : الصورة الجسمانية . ( 8 ) - ض : فيها . ( 9 ) - ساقط من ص . ( 10 ) - ف ، ج : لشركة .