بهمنيار بن المرزبان

557

التحصيل

الفصل الثاني من المقالة السادسة من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في تناهى الأجسام والاعداد والعلل والمعلولات إنّ كلّ جسم وكل عدد له ترتيب طبيعىّ وأجزاء موجودة معا ، فهما متناهيان « 1 » . وبرهان ذلك : إنّ كلّ عدد ومقدار بهذه الصفة فإمّا أن يكون ذهابه إلى ما لا نهاية بالفعل في جميع الجهات ، أو في جهة واحدة ؛ وعلى جميع الأحوال فلنا أن نفرض حدّا فيها كنقطة في خطّ ، أو خطّ « 2 » في سطح ، أو سطح في جسم ، أو واحد « 3 » في « 4 » جملة عدد ؛ فنجعله حدّا ونتكلّم [ ويعلم ] « 5 » عليه من حيث نأخذه « 6 » حدّا ، و « 7 » نأخذ منه « 8 » جزءا محدودا ك [ ا ، ج ] من [ ا ، ب ] هكذا : [ ا ، ج ، ب ] « 9 » الغير المتناهى من جهة « 10 » [ ب ] ؛ فلا يخلو إمّا أن يكون [ ا ، ب ] لو أطبق « 11 » عليه مساو

--> ( 1 ) - انظر الفصل الثامن من المقالة الثالثة من الفن الأول من طبيعيات الشفاء . ( 2 ) - ف : أو خطا . . . أو سطحا . ( 3 ) - الشفاء : أو واحدا . . . ( 4 ) - ض : من جملة العدد . ( 5 ) - سائر النسخ : ويعلم عليه . الشفاء : يتكلم عليه . ( 6 ) - الشفاء من حيث نحده حدا . ( 7 ) - ض : أو نأخذ . ( 8 ) - سائر النسخ : فيه . ( 9 ) - قوله : « هكذا [ ا ، ج ، ب ] » ساقط من سائر النسخ ومن الشفاء . ( 10 ) - ض : الغير المتناهى من جهة . ( 11 ) - ض : لو أطبق عليه شيء مساو . الشفاء : « لو أطبق عليه مساويا ب [ ج ، ب ] » أقول العبارة لا تخلو من اضطراب وتشويش وكذا عبارة الشفاء المطبوع الموجود عندنا . والصواب ان يقال : فلا يخلو اما ان يكون [ ج ، ب ] لو أطبق على [ ا ، ب ] أو حوذى بينهما أو اعتبرت مناسبة بينهما ذاهبا في ما لا نهاية . . .