بهمنيار بن المرزبان

549

التحصيل

لمعشوقه ، اعني ذاته . فبيّن أنّ كل طالب غرض ناقص . وبالجملة : فطالب الغرض يطلب شيئا ليس له . وأمّا الشفقة والرحمة فإنّهما انفعالان يعرضان للنّفس تتأذّى المنفعل بهما ، فإذا أحسن إلى غيره لأجلهما « 1 » كان الغرض فيه إزالة ذلك الأذى عن « 2 » النفس . والنظر في العلل الغائيّة هو بالحقيقة الحكمة ، بل أفضل أجزاء الحكمة أعنى أن يجعل العلل الغائيّة أوساطا في البراهين .

--> ( 1 ) - ف : لأجله . ( 2 ) - ف : من .