بهمنيار بن المرزبان

398

التحصيل

الفصل الثامن من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في اثبات الكيفيّة الانفعاليّة والانفعالات وأنّها أعراض « 1 » معلوم أنّ هذه الأجسام مختلفة ، وأنّ الأسود منها « 2 » أسود كيف [ ما ] « 3 » كان شكله ووضعه ، وأنّ اختلاف الترتيب والوضع لا يختلف بسببها « 4 » هذه الألوان ، وأنّه لولا خاصيّة « 5 » لكلّ واحد من الأجسام المختلفة لاستحال أن يتخيّل منه الحواسّ تخيّلات مختلفة . وأمّا مذهب من قال إنّ هذه الكيفيّات أشكال لا غير فإنّه يبطل بأنّه لو كان المحسوس هو الشكل لكان يجب إذا لمسنا الشكل « 6 » بالحدقة أن نبصر « 7 » لونه . فإنّ الشيء الواحد من جهة واحدة يدرك شيئا واحدا ؛ فإن أدرك من جهة ولم يدرك من جهة فالّذى لم يدرك « 8 » غير المدرك فيكون اللّون « 9 » غير الشكل . ثمّ من الظاهر « 10 » أنّ اللّون فيه مضادّة ، وكذلك الطعم ، وكذلك أشياء أخرى ، ولا شيء من الأشكال بمتضادّة « 11 » .

--> ( 1 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من الفن السادس من طبيعيات الشفاء . ( 1 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من الفن السادس من طبيعيات الشفاء . ( 2 ) - ف : فيها . ( 3 ) - ف : كيف كان . ض ، ج : كيفما كان . ( 4 ) - ج : بسببهما . ( 5 ) - ض ، ف : خاصيته . ( 6 ) - الشفاء : وأدركناه خصوصا بالحدقة . . . ( 7 ) - ف : ان ننظر . والشفاء : ان يكون رأينا أيضا . . . ( 8 ) - الشفاء : منه غير المدرك . . . ( 9 ) - الشفاء : اللون اذن . . . ( 10 ) - الشفاء : من الظاهر البين . ( 11 ) - سائر النسخ : بمضادة . الشفاء : بمضادة لشيء .