بهمنيار بن المرزبان

367

التحصيل

الفصل الرابع من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في اثبات العدد ، وفي التقابل بين الوحدة والكثرة ، وذكر أنواع العدد وبعض لوازمه ، والإشارة إلى أنّ الكثرة حيث يكون ترتيب في الآحاد طبيعىّ وأجزاء موجودة معا « 1 » وأمّا أنّ في الموجودات « 2 » أعدادا فأمر لا يشكّ « 3 » فيه [ إذا ] إذ « 4 » كان في الموجودات وحدات فوق واحدة . ثمّ كلّ واحد من الأعداد فهو نوع « 5 » بنفسه من جملة العدد وله خواصّ ؛ ومحال أن يكون للشيء « 6 » الّذي لا حقيقة له خاصّيّة الاوّليّة والتركيب « 7 » والتماميّة والزائديّة « 8 » والناقصيّة والمربعيّة والمكعبيّة والصّمم وسائر الأشكال فإنّ « 9 » لكلّ واحد من الأعداد حقيقة تخصّه « 10 » وصورة تتصوّر منها في النفس وتلك الحقيقة وحدته « 11 » الّتي بها هو ما هو « 12 » .

--> ( 1 ) - راجع إلهيات الشفاء : الفصل الخامس والسادس من المقالة الثالثة . ( 1 ) - راجع إلهيات الشفاء : الفصل الخامس والسادس من المقالة الثالثة . ( 2 ) - ض : الوجودات . ( 3 ) - الشفاء : فذلك امر لا شك فيه . سائر النسخ : فامر لا شك فيه . ( 4 ) - ض ، ج : إذ . الشفاء : إذا . ( 5 ) - ض : نوع واحد بنفسه . الشفاء : كل واحد من الاعداد [ الوحدات ] نوع بنفسه . ( 6 ) - ض : للشيء الواحد الذي . ( 7 ) - الشفاء : أو التركيبية أو التمامية أو الزائدية أو الناقصية أو المربعية أو المكعبية أو الصمم وسائر الاشكال التي لها فاذن لكل من الاعداد حقيقة شخصية . ( 8 ) - ف : الزائدة والناقصة . ( 9 ) - الشفاء : فاذن . ( 10 ) - الشفاء : شخصية . ( 11 ) - ض : وحدتها . ( 12 ) - ف : لفظة « ما » ساقطة .