بهمنيار بن المرزبان

18

التحصيل

كالانسان لزيد وعمرو ، والفرس لهذه وتلك « 1 » - « 2 » . فصل ( 10 ) في الفصل وامّا الفصل فهو الكلّى الذّاتى الّذي يقال به على نوع تحت جنسه « 3 » بأنّه اىّ شيء منه ، كالناطق للانسان ، فبه يجاب حين يسأل انّه اىّ حيوان هو ؛ والفرق بين الناطق والانسان انّ الانسان حيوان له نطق ، والناطق شيء ما لم يعلم اىّ شيء هو وله نطق ، فالنطق فصل مجرّد « 4 » ، والناطق فصل مركّب وهو الفصل المنطقي . فصل ( 11 ) في الخاصّة وامّا الخاصّة فهو الكلّى المقول على نوع واحد في جواب اىّ شيء هو ، لا بالذات بل بالعرض ، إمّا نوع هو جنس ، كمساواة الزّوايا الثلث من المثلث لقائمتين ، فانّه خاصّة للمثلث الذي تحته القائمة والمنفرجة والحادّة ، وإمّا نوع ليس هو بجنس ، مثل الضاحك للانسان ، وهو خاصّة ملازمة مساوية ، والكتابة وهي خاصّة غير ملازمة ولا مساوية بل انقص ؛ والمبحوث عنه في العلوم هو الخواصّ اعني الاعراض الذاتيّه .

--> ( 1 ) - ج ولتلك . ( 2 ) - م وب والأمور العامة اما أن تكون مشتركة فيها كالفرس والانسان في الحيوان ( الحيوانية ) واما أن تكون غير مشتركة فيها كالجوهر والكم في الوجود ( الموجود ) أو كالوجود والوحدة » أقول كذا في هاتين النسختين . وفي نسخة ك : الأمور العامة اما حال يكون مشتركا فيها كما بين الفرس والانسان في الحيوان واما ان يكون غير مشترك فيه كالجوهر والكم في الوجود أو كالوجود والوحدة . وفي نسخة ه : « ولتلك الأمور العامة » مكان « والأمور العامة و « الوجود » مكان « في الوجود » وزيد في آخره كلمة في الفصل وغلطه معلوم . ( 3 ) - وفي النجاة : تحت جنس . ( 4 ) - وفي النجاة : فصل مفرد .