بهمنيار بن المرزبان
352
التحصيل
الفصل الأول من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في الكمّيّة قد سبق تحديد العرض ونسبته إلى المقولات التسع ، ولعلّ نسبة الجوهر إلى ما تحته في أنّ الجوهر لازم نسبة العرض إلى ما تحته ؛ فإنّك إذا قلت : « إنّ الجوهر هو ما إذا وجد كان وجوده لا في موضوع » فقد أخذت في حدّه الوجود ، و « لا في « 1 » موضوع » سلب ، وسواء حملت الجوهر على الجسم [ أو ] و « 2 » رسمه « 3 » ، فيشبه ان يكون الجوهريّة من لوازم الجسم وغيره ممّا هو تحت الجوهر . وأنت تعلم أنّ حال العرض - في امتناع انتقاله من موضوع إلى موضوع وفي أن يعرض له إذا حلّ الجسم ما للجسم من الانقسام والوضع وأشياء كثيرة - كحال الصور الجسميّة ، تعرف « 4 » ذلك من حدّه وهو « 5 » أنّ وجوده في موضوع ؛ والبيانات الّتي ذكرناها في باب الصّور الجسميّة يتناول العرض أيضا . ثمّ من الأعراض ما يكفى في تصوّره [ تصوّر ] « 6 » موضوعه كالكمّ ، والكيف . ومنها ما يحتاج في تصوّره إلى أمور خارجة كأين ، ومتى ، والمضاف وغير ذلك ، فلنتكلّم أوّلا في الكمّ : الكمّ ينقسم إلى « 7 » قسمين : فمنه « 8 » متّصل ، ومنه منفصل « 9 » ، ومن جهة أخرى
--> ( 1 ) - ف : ولا موضوع . ض : ولا في موجود ولا في موضوع سلب . ( 2 ) - ف : أو رسمه . ( 3 ) - كذا . ( 4 ) - ف : يعرف . ( 5 ) - ف : فهو ( وهو ) . ( 6 ) - سائر النسخ : في تصوره موضوعه . ( 7 ) - لفظة « إلى » ساقطة . عن ف . ( 8 ) - ض : فمنه ما هو متصل . ( 9 ) - انظر الفصل الرابع من المقالة الثالثة من مقولات منطق الشفاء .