بهمنيار بن المرزبان

350

التحصيل

متقدّم على هذه الحدود بالطبع وبالعلية . فبيّن من جميع ذلك أنّ الصور « 1 » الطبيعية والصور « 2 » الجسميّة جواهر ؛ أمّا الصّور الجسميّة فلأنّها تقوّم جسما ويكون وجودها لا في موضوع ؛ وأمّا الصّور الطبيعيّة فلأنّها تقوّم النّوع فلا وجود « 3 » للجسم إلّا ان يكون نوعا فوجودها إذن ليس في موضوع . فقد ثبت في هذا الفصل من جملة أنواع الجواهر « 4 » الجسم والهيولى والصورة ، وبقي الكلام في إثبات المفارقات ، وسنتكلّم عليه في موضعه إن شاء اللّه تعالى .

--> ( 1 ) - ف : الصورة . ( 2 ) - ف : الصورة . ( 3 ) - ض : ولا وجود . ( 4 ) - ف : الجوهر .