بهمنيار بن المرزبان
232
التحصيل
ليكن كون الزّوايا الثّلاث من المثلّث نصف زوايا المربّع بوساطة كون الزّوايا الثّلاث من المثلّث مساوية لقائمتين . ويجوز ان يكون الأصغر من خواصّ الأوسط ثم الأوسط يكون علّة الحكم على الأصغر . واعلم أنّه لا يصحّ أن يستعمل وسط من أمر غريب . وذلك لانّه إذا جعل مثل هذا العارض وسطا ، كان الأكبر إمّا مساويا له وإمّا اعمّ منه . وكيف ما كان كان امرا غريبا عن موضوع الصناعة . وذلك لأنّ ما يساوى شيئا قد يقع خارجا « 1 » عن موضوع الصّناعة . فهو أيضا خارج فضلا عمّا هو أعم منه . وإذا كان كذلك لم يكن الأكبر أيضا من الأعراض الذّاتيّة . فإن كان الأكبر عرضا ذاتيّا وكان الأوسط عرضا غريبا اعمّ منه دلّ كما يدلّ العلامات . فصل ( 11 ) « 2 » في اختلاف العلوم واشتراكها وفي أنّه ليس على الفاسدات برهان ولا حدّ ، وفي أنّه كيف برهن « 3 » على الأشياء الواجبة الوقوع المتكرّرة بالعدد ، وإشارة إلى كيفيّة توسّط « 4 » العلل الأربع في المقائيس البرهانيّة ، وبيان امر الجهل البسيط والمركّب ، وكيفيّة دخول الممكنات في البرهان .
--> ( 1 ) - ج : خارج موضوع ( 2 ) - ض ، ج ، م : عنوان الفصل مأخوذ من نسختي : ج وم . ( 2 ) - ض ، ج ، م : عنوان الفصل مأخوذ من نسختي : ج وم . ( 3 ) - ج ، م ، ض : يبرهن ( 4 ) - ج ، ض : توسيط