بهمنيار بن المرزبان

194

التحصيل

وفي التصديق تتقدّم « 1 » مقدمات معلومات ثلاثة : تصوّر المطلوب ، وتصوّر القول الذي مقدّمة « 2 » في المرتبة ، وتصديق القول « 3 » الذي مقدّمة « 4 » في المرتبة . وأمّا التصور فيجب ان يتقدّم « 5 » تصوّر اجزاء الحدّ والرسم لا غير . والشّيء الذي إذا وقع التّصديق به كان تصديقا بالقوّة لشيء آخر ، فهو إمّا ملزوم « 6 » : كقولك « ان كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود » ، فانّ وجود الشّمس طالعة هو ملزوم وجود النّهار ، وإمّا معانده . والمعاند إذا علم بالفعل كان ذلك علما بالقوّة بمعانده : إمّا برفعه عند وضع ذلك ، وإما بوضعه عند رفع ذلك ، وذلك من شرطيّات منفصلة . وإمّا « 7 » كلّى فوقه وإمّا جزئيّ تحته أو جزئي معه . فانّ الكلّى إذا علم وجود حكم عليه كان ذلك علما بالقوّة بالجزئىّ الذي تحته بطريق العكس « 8 » ( القياس ) . والجزئىّ إذا حكم عليه كان ذلك ظنّا بالقوّة على الكلّىّ الذي فوقه ، وذلك يكون بالاستقراء . والجزئىّ إذا علم وجود حكم عليه ظنّ بالقوّة أنّه كذلك في جزئيّ يشاركه في معنى ، وذلك بالتّمثيل . والعلم بانّ الأوسط موجود للأصغر ليس علما بالقوّة بأنّ الأكبر موجود له « 9 » إذا كان الأكبر مجهولا ؛ فإنّ كون الأكبر للأصغر ليس مندرجا في كون الأوسط للأصغر . ولكن إذا فرضت حدّا أكبر وأوسط وأصغر وكان الأوسط

--> ( 1 ) - ج ، يتقدمه على معلومات . ض ، م : يتقدمه معلومات ( 2 ) - ج ، ض ، م : يتقدمه ( 3 ) - ض ، والتصديق بالقول ( 4 ) - ج ، ض ، م : يتقدمه ( 5 ) - ج ، ض ، م : يتقدمه ( 6 ) - ج ، ض ، م : ملزومه ( 7 ) - عطف على قوله اما ملزوم ( 8 ) - ض ، م ، ج : القياس . ( 9 ) - ض ، موجود له إذا كان الأكبر موجودا له إذا كان الأكبر . . .