بهمنيار بن المرزبان

181

التحصيل

فصل ( 23 ) « 1 » في المصادرة على المطلوب الاوّل المصادرة على المطلوب الاوّل هو ان يجعل المطلوب نفسه مقدّمة في قياس « 2 » يراد فيه « 3 » انتاجه ، كمن يقول « 4 » كل انسان بشر وكل بشر ضحّاك فكل انسان ضحاك ، والكبرى هاهنا والنتيجة شيء واحد ، ولكن أبدل الاسم احتيالا لتوهّم المخالف « 5 » ، فايّة « 6 » مقدمة جعلت هي النتيجة بتبديل « 7 » اسم ما ، فالمقدمة الأخرى تكون طرفاها معنى واحدا ذا اسمين مترادفين ، كقولنا : ان الانسان بشر ، وهو كقولك الانسان انسان . هذا إذا ( ان ) كانت المصادرة على المطلوب الاوّل بقياس واحد ، وإلّا في « 8 » الأكثر فانّما تقع ذلك في قياسات مركّبة « 9 » متتالية ، بان يكون المطلوب يتبيّن بمقدّمة تلك المقدمة انّما أنتجت بقياس بعض مقدماته المطلوب نفسه ، وكلّما كان

--> ( 1 ) - لا يوجد في النسخة الأصلية عنوان فصل وانما تبعنا نسختي ج وم . انظر لهذا الفصل ، الفصل السادس عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . وانظر النجاة أيضا الفصل الذي بهذا العنوان ، والعبارة من أول الفصل إلى قوله : مثل الشكل الذي في أقليدس . . . مأخوذة من النجاة . ومن قوله مثل الشكل الذي . . . إلى آخر الفصل اخذت من الشفاء . الا قوله في الاخر : « ثم تأمل أنت كيف يمكن في كل شكل » فإنه من النجاة . ( 1 ) - لا يوجد في النسخة الأصلية عنوان فصل وانما تبعنا نسختي ج وم . انظر لهذا الفصل ، الفصل السادس عشر من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . وانظر النجاة أيضا الفصل الذي بهذا العنوان ، والعبارة من أول الفصل إلى قوله : مثل الشكل الذي في أقليدس . . . مأخوذة من النجاة . ومن قوله مثل الشكل الذي . . . إلى آخر الفصل اخذت من الشفاء . الا قوله في الاخر : « ثم تأمل أنت كيف يمكن في كل شكل » فإنه من النجاة . ( 2 ) - ج في القياس ( 3 ) - النجاة : به ( 4 ) - ج ، ض ، م يقول إن كل ( 5 ) - ج لتوهم المخالفة . وفي النجاة : ليوهم المخالفة ( 6 ) - ج ، ض ، م فإنه مقدمة ( 7 ) - ض ، م يتبدل اسمها ( 8 ) - ج واما في الأكبر . ض واما في الأكثر ، كذا أيضا في النجاة . ( 9 ) - ج متركبة كذا في النجاة أيضا