بهمنيار بن المرزبان

174

التحصيل

صادقة نتيجة محالة . وليس يحب من فساد المقدمات وفساد التاليف كذب النتيجة لا محالة ، كما ليس يجب من رفع المقدم بطلان التالي . مثلا ان « 1 » كان هذا ابيض فهو جسم ، لكنه ليس بابيض ، لا يلزم انّه ليس بجسم . فاذن يصح أن تكون مقدمات « 2 » كاذبة نتيجة صادقة ، لان « 3 » المقدمات اوجدته « 4 » بل اتفق ان كانت صادقة لذاتها وعارضة لتلك المقدّمات الكاذبة . اما في الشكل الاوّل فاما أن تكون احدى المقدمتين كاذبة أو كلاهما ، فان كانت الكبرى وحدها كاذبة بالكل « 5 » والقياس كلّى ، امتنع أن تكون النتيجة صادقة ، لان « 6 » ضدها يكون صادقا ، وينتج ضد تلك النتيجة صادقا « 7 » فلا تصح « 8 » النتيجة الأولى . وامّا ان كانت الصغرى كاذبة بالكل « 9 » أمكن ان تنتج صادقة ، ومثاله ان « 10 » يكون [ ج ] و [ ب ] نوعين تحت جنس واحد ، وليكن [ ا ] ، فيكون [ ب ] الحدّ الأصغر و [ ا ] الحدّ الأكبر ، فيكون حمل [ ا ] على [ ب ] لذاته صادقا ، فإذا قيل كل [ ب ج ] وكان كاذبا ، وقيل كل [ ج ا ] ، صادق « 11 » ان يقال كل [ ب ا ] ، وفي السالبة إذا كان [ ج ] و [ ب ] نوعين غريبين عن [ ا ] ، وكان سلب [ ا ] عن [ ب ] صادقا في ذاته ،

--> ( 1 ) - ض وإذا كان ( 2 ) - ض ، ج من مقدمات ( 3 ) - ض لا ان المقدمات ( 4 ) - ض ، ج أوجبته . ( 5 ) - اى في كل أفراده وفي الشفاء : « في الكل اى ومع ذلك في كل وقت حتى يكون كاذبا » ( 6 ) - ض ، ج وذلك لان ( 7 ) - وفي الشفاء : ويكون ذلك الضد صادقا فكيف يكون هذا صادقا ( 8 ) - ض ، ج فلا يصدق ( 9 ) - الشفاء : في الكل ( 10 ) - ض أنه يكون ( 11 ) - ض ، ج صدق