بهمنيار بن المرزبان

165

التحصيل

انسان [ ج ] ولا شيء من [ ج ] بازلى فهو في قوّة ان كل [ ج ] مائت ، وبالجملة فيكون القياس غنيّا عن القسمة ، فيكون المطلوب غنيّا عن القسمة . فصل ( 17 ) في تحليل القياس « 1 » تحليل القياس هو أنّه « 2 » يميّز المطلوب وينظر « 3 » في القول المنتج له هل تجد « 4 » شيئا يشاركه ، فان وجدت فانظر هل هو محموله أو موضوعه ، فإذا وجد فقد وجدت الصغرى والكبرى « 5 » ووجدت الأوسط ، وبالجملة فإذا وجدت قياسا فاطلب اوّلا المقدمتين دون الحدود ، وأعدد اوّلا مقدّمات القياس واعرف الصغرى والكبرى بمشاركة النتيجة . وبالجملة فالقاعدة في تحليل القياس هو الاعتبار بالمطلوب ، فإذا كان المطلوب موجبة كلّية فاطلب « 6 » على ترتيب الشكل الأول ، وإذا كان سالبة كلّية ففي الاوّل والثاني ، وإذا كان موجبة جزئية ففي الاوّل والثالث ، والسالبة الجزئية في الاشكال الثّلاثة . وبالجملة فان تحليل القياس انّما يصعب بسبب ما تقع فيه من التركيبات ، وتداخل الأقيسة ، وحذف احدى المقدمتين والاقتصار على الأخرى ، والتحريفات

--> ( 1 ) - انظر الفصل السادس من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . وانظر أيضا هذا الفصل من النجاة . ( 1 ) - انظر الفصل السادس من المقالة التاسعة من الفن الرابع من منطق الشفاء . وانظر أيضا هذا الفصل من النجاة . ( 2 ) - ض ، ج ، م ان . ( 3 ) - النجاة ان تميز المطلوب وتنظر ( 4 ) - ج ، تجد فيه ( 5 ) - النجاة : أو الكبرى ( 6 ) - ض فاطلبه .