بهمنيار بن المرزبان

148

التحصيل

فصل ( 10 ) « 1 » في القياس الاستثنائي القياس الاستثنائي مؤلّف من مقدّمتين : إحداهما لا محالة شرطيّة ذات مقدّم وتالي ، والثّانية يجوز أن تكون حمليّة وشرطيّة ، لكنّها بالجملة وضع أحد اجزاء الشرطية أو نقيضها ، فإذا وضع لزم منه وضع أو رفع الجزء الثاني ، وهذه الّتي توضع تسمّى المستثناة ، والمستثناة تلزمها النتيجة ؛ والشرطيّة الموضوعة تدلّ على اللّزوم أو العناد ، فكان « 2 » موضعها في القياس الاستثنائي شبيها بموضع الكبرى من الاقترانى . أمّا ان كان الاستثناء « 3 » من المقدّم فيجب ان يستثنى « 4 » عينه لا نقيضه وإلا لم ينتج ، مثاله : ان كان زيد يمشى فهو يحرّك رجله « 5 » ، فان قلت لكن زيد يمشى انتج فهو يحرّك رجله . وان يكون نقيض التالي « 6 » ، لا عين التالي وإلّا لم ينتج فإنك ان قلت زيد ليس يحرّك رجله انتج إنّ زيدا ليس يمشى ، وان استثنيت فقلت لكن زيد يحرّك رجله : لم يلزم شيء ، فالمستثنى من نقيض التالي ينتج نقيض المقدم .

--> ( 1 ) - ليس عنوان الفصل في النسخة الأصل وانما تبعنا ساير النسخ ( 1 ) - ليس عنوان الفصل في النسخة الأصل وانما تبعنا ساير النسخ ( 2 ) - ض ، ج ، م وكان ( 3 ) - كذا في النسخ ، العبارة لا تخلو من نقص وكانت تنبغى أن تكون هكذا : « والقياس المؤلف من شرطية متصلة واستثناء ، ان كان الاستثناء . . . » يظهر ذلك بالتأمل في ما بعد وبالرجوع إلى النجاة التي اخذت أكثر عبارات هذا الفصل منهما . ( 4 ) - ض ، م يعنى في المتصل . أقول : وكان هذه الزيادة من النساخ ليستقيم المطلب . ( 5 ) - ض رجليه ( 6 ) - اى ان كان الاستثناء من التالي