بهمنيار بن المرزبان

120

التحصيل

[ ا ب ] ، فبعض [ ج ب ] ، وكان لا شيء من [ ج ب ] . الضرب الثالث « 1 » من صغرى موجبة جزئيّة ، وكبرى سالبة كلّية ، مثاله : بعض [ ج ب ] ولا شيء من [ ا ب ] ، فليس كل [ ج ا ] . يتبيّن بعكس السالبة ، وبالخلف : أنّه ان كان كلّ [ ج ا ] الّذي هو نقيض النتيجة صادقا « 2 » ، ولا شيء من [ ا ب ] ، فلا شيء من [ ج ب ] ، وكان بعض [ ج ب ] . الضرب الرّابع « 3 » من صغرى سالبة جزئيّة وكبرى موجبة كلّية ، مثاله ليس كل [ ج ب ] وكل [ ا ب ] فليس كل [ ج ب ] . وبيان هذا لا يتبيّن بالعكس ، إذا السالبة الجزئيّة لا تنعكس ، والموجبة « 4 » تنعكس جزئيّة ، ولا يتمّ قياس من جزئيّتين ، فبيان ذلك يكون بالخلف والافتراض . امّا الخلف فنقول انّه لو « 5 » لم تكن النتيجة كما قلنا ، فليكن كلّ [ ج ا ] وكل [ ا ب ] فكل [ ج ب ] وكان ليس كل [ ج ا ] . وامّا الافتراض فانّه يتمّ بقياسين : قياس من الشكل بعينه ، وقياس من الشكل الأول ، وصورته كما تقول في هذا انّا نعيّن أو نفرض بعض [ ج ] الّذي ليس [ ب ] ، وليكن [ د ] ، فلا شيء « 6 » من [ د ب ] وكل [ ا ب ] ، فلا شيء من [ د ا ] ، كما عرفته في الشكل الثاني « 7 » وليكن بعض [ ج د ] فتنتظم على ما نقوله : بعض [ ج د ] ولا شيء من [ د ا ] فبعض [ ج ] ليس [ ا ] . ويشبه « 8 » ان يكون في الافتراض ، الشّكل الأول في الموجب مقدما وفي السالب مؤخّرا .

--> ( 1 ) - ض ، ج ، م والضرب . ( 2 ) - ليس في ج وم كلمة صادقا . ( 3 ) - ض ، م والضرب ( 4 ) - ج والموجبة الكلية . ( 5 ) - ض ، ج ان ( 6 ) - ض ، م نقول لا شيء ( 7 ) - كذا ، والصواب : « الضرب الثاني » . ( 8 ) - من هنا إلى قوله : « مؤخرا » ليس في الشفاء